( ﴿والحَيْذُوانُ) ، بضَمِّ الَّذالِ: (الوَرَشانُ) ؛ نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.
(﴾ وتَحاذَي القَوْمُ فيمَا بَيْنهم) الماءَ: (اقْتَسَمُوا) سَوِيَّةً مِثْل تَصافَنُوا؛ وَهُوَ مَجازٌ؛ قالَ الكُمَيْت:
مَذانِبُ لَا تَسْتَنْبِتُ العُودَ فِي الثَّرَى
وَلَا ﴿يَتَحاذَى الحائِمُونَ فِصالَها وممَّا يُسْتدرك عَلَيْهِ:
حَذَى الجِلْدَ﴾ يَحْذِيهِ: جَرَحَهُ.
﴿وحَذَى: أُذْنَه: قَطَعَ مِنْهَا.
﴾ والمِحْذَى: الشَّفْرَةُ الَّتِي ﴿يُحْذَى بهَا.
﴾ والحُذْيَةُ، بالضمِّ: الماسُ الَّذِي ﴿تَحْذِي بِهِ الحِجارَةَ وتَثْقبُ.
﴾ والحِذْيُ ﴿والحِذْيَةُ، بكسْرِهما: العطيَّةُ.
﴾ وأَحْذَيْتُه طَعْنَةً: طَعَنْتُه؛ عَن اللحْيانيّ وَهُوَ مَجازٌ.
﴿وحَذِيَتِ الشَّاةُ﴾ تَحْذَى ﴿حَذىً، مَقْصورٌ، وَهُوَ أنْ يَنْقَطِعَ سَلاها فِي بَطْنِها فتَشْتَكِي؛ نَقَلَه الجوْهريُّ تبعا لأبي عبيدٍ.
قالَ الأزْهريُّ: والصَّوابُ بالدالِ والهَمْز كَمَا ضَبَطَه الفرَّاءُ، وتقدَّمَتِ الإِشارَة إِلَيْهِ.
﴾ وحِذْيَةُ، بالكسْر: أرْضٌ بحَضْرَمَوْت؛ عَن نَصْر.
ودابَّةٌ حَسَن ﴿الحِذَاءِ، ككِتابٍ: أَي حَسَن القدِّ.
حرو
: (و﴾ الحَرْوَةُ: حُرْقَةٌ) يَجدُها الرَّجُلُ (فِي الحَلْق والصَّدْرِ والرَّأْسِ من الغَيْظِ والوَجَعِ) ، كَمَا فِي المُحْكَم.
(و) أَيْضاً: (حَرافَةٌ) تكونُ (فِي طَعْمِ الخَرْدَلِ) وَمَا أَشْبَهه، ( ﴿كالحَراوَةِ) . يقالُ: إنيِّ لأَجِدُ لهَذَا الطَّعام﴾ حَرْوَة! وحَرَاوَة، أَي