( ﴿والحَشَى: ع قُرْبَ المَدِينَةِ) .
وقالَ نَصْر: هُوَ وادٍ بالحجازِ ورَسَمه بالألِفِ، قالَ الشاعِرُ:
فإنَّ بأجْزاعِ البُرَيراءِ﴾ فالحَشَى
فَوَكْزٍ إِلَى النَّقْعَيْنِ مِنْ وَبِعانِ (و) مِن المجازِ: ( ﴿الحاشِيَتانِ: ابنُ المَخاضِ وابنُ اللَّبُونِ) .
قالَ ابنُ السِّكِّيت: يقالُ: أَرْسَلَ بَنُو فلانٍ رائداً فانْتَهَى إِلَى أَرْضٍ قد شَبِعَتْ﴾ حاشِيَتاها.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
إِذا اشْتَكَى الرَّجُلُ ﴿حَشاهُ فَهُوَ﴾ حَشٍ، نَقَلَه الأزهريُّ.
﴿ومُحْشِيَةُ الكِلابِ: الأرْنَبُ، أَي تَعْدو الكلابُ خَلْفها حَتَّى تَنْبَهِرَ الكِلابُ؛ نَقَلَه الجَوهريُّ عَن ابنِ السِّكِّيت.
﴾ وتَحشَّتِ المرأَةُ ﴿تَحَشِّياً فَهِيَ﴾ مُتَحَشِّيَةٌ، مثْلُ ﴿احْتَشَتِ﴾ الحَشِيَّة؛ نَقَلَه الأزهريُّ. ﴿وحاشِيَةُ الناسِ: رُذالُهم.
﴾ وتَحَشَّى فِي بَني فلانٍ: إِذا اضْطَمُّوا عَلَيْهِ وآوَوْهُ.
﴿وحَشَّى الرَّجُل﴾ تَحْشِيَةً: كَتَبَ على ﴿حاشِيَةِ الكِتابِ، عاميَّة، ثمَّ سُمِّي مَا كَتَبَ حاشِيَة مَجازاً.
وعَيْشٌ رَقيقُ الحَواشِي: ناعِمٌ فِي دَعَةٍ.
ورجلٌ رَقيقُ الحَواشِي: لَطِيفُ الصُّحْبةِ.
وقالَ اللحْيانيُّ: يقالُ شَتَمْتُهم فَمَا﴾ حَشَيْتُ مِنْهُم أَحَداً، أَي مَا قُلْتَ حشى لفلانٍ.