Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 37, halaman 441

  1. الجزء ٣٧
  2. حصي

أَي عَدَداً؛ وأَنْشَدَ الجَوهريُّ للأَعْشى يُفَضِّلُ عامِراً على عَلْقمة:

ولَسْتَ بالأكْثَرِ مِنْهُم حَصىً

وإنَّما العِزَّةُ للكاثِرِ (أَو) العَدَدُ (الكَثيرُ) تَشْبِيهاً ﴿بالحَصَى مِن الحِجارَةِ فِي الكَثْرةِ.

(و) فِي الحدِيثِ: (إنَّ للَّهِ تِسْعَة وتِسْعِين اسْماً مَنْ أَحْصَاها دَخَلَ الجنَّةَ) ، اخْتُلِفَ فِيهِ فقيلَ: من (﴾ أحْصَاهُ) ﴿إحْصاءً إِذا (عَدَّهُ) .

وقالَ الراغبُ:﴾ الإِحْصاءُ التَّحْصِيلُ بالعَدَدِ يقالُ ﴿أَحْصَيتُ كَذَا، وذلِكَ فِي لَفْظِ﴾ الحَصَا واسْتِعْمالِ ذلِكَ مِن حيثُ أنَّهم كَانُوا يَعَتَمِدُونَ فِي العَدِّ كاعْتِمادِنا فِيهِ على الأصابِع؛ قالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ ﴿وأَحْصَى كلَّ شيءٍ ً﴾ أَي حَصَّلَه وأَحاطَ بِهِ، انتَهَى.

قالَ شيْخُنا: ثمَّ صارَ حقيقَةً فِي مُطْلقِ العَدَّ والضَّبْطِ.

وقالَ الأزهريُّ فِي تأْويلِ الحدِيثِ: من﴾ أَحْصاها عِلْماً بهَا وإيماناً بهَا ويَقِيناً بأَنَّها صِفاتُ اللَّهِ، ﷿، وَلم يُرِد الإِحْصاءَ الَّذِي هُوَ العَدُّ.

(أَو) أَحْصاهُ: (حَفِظَهُ) عَن ظَهْرِ قَلْبِه؛ وَبِه فُسِّر الحدِيثُ أَيْضاً، وَفِي الحدِيثِ: (أَكُلَّ القُرْآن أَحْصَيْتَ) ؟ أَي حَفِظْتَ وقَوْله للمرأَةِ:! أَحْصِيها أَي احْفَظِيها.

(أَو) أَحْصاهُ: (عَقَلَهُ) ؛ وَبِه فُسِّرَ الحدِيثُ أَيْضاً؛ أَيِ من عَقَلَ مَعْناها وتَفَكَّرَ فِي مَدْلولِها مُعْتبراً فِي مَعانِيها ومُتَدبِّراً رَاغِباً فِيهَا ورَاهِباً؛ وقيلَ: مَعْناه مَنِ

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 37، ص 441 (SanadKitab #7030, hlm. urut 19752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.