جاءَ ذِكْرُه فِي حدِيثِ السباقِ؛ كَذَا فِي النهايةِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
حَفِيَ من نَعْلِه وخُفِّه ﴿حِفْوةً﴾ وحِفْيَةً ﴿وحَفاوَةً،﴾ وأَحْفاهُ اللَّهُ؛ وَمِنْه الحدِيثُ: ( ﴿ليُحْفِهِما جَمِيعاً، أَو ليَنْعَلْهما جَمِيعاً) ؛ أَي ليَمْشِ﴾ حافِي الرِّجْلَيْن أَو مُنْتَعِلَهما.
﴿وأَحْفَى الرَّجُلُ: حَفِيَتْ دابَّتَه؛ نَقَلَه الجَوهرِيُّ.
﴾ وتَحَفَّى إِلَيْهِ: بالَغَ فِي الوَصِيَّة.
وقالَ الأصْمعيُّ: ﴿حَفِيتُ إِلَيْهِ بالوَصِيَّة بالَغْتُ؛ نَقَلَهُ الجوهرِيُّ.
﴾ والاحْتِفاءُ: الاسْتِئصالُ.
﴿والإحْفاءُ: الاسْتِقْصاءُ فِي المُنازَعَةِ؛ وَمِنْه قَوْلُ الحارِثِ بنِ حِلِّزة:
إِن إخْوانَنَا الأَراقِمَ يَغْلُو
نَ عَلَيْنا فِي قِيلِهِم﴾ إحْفاءُ ﴿وأَحْفاهُ: أَجْهَدَهُ واسْتَقْصاهُ فِي السُّؤالِ.
﴾ وأَحْفَى فَمَه: اسْتَقْصَى على أسْنانهِ.
وقالَ خالِدُ بنُ كُلْثوم: احْتَفَى القَوْمُ المَرْعَى إِذا رَعَوْه فَلم يَتْركُوا مِنْهُ شَيْئا؛ والاسمُ ﴿الحفْوَةُ.
﴾ والحافِي بنُ قضاعَةَ: والِدُ عمرَان مَعْروف.
وبَنُو! الحافِي: بَطْنٌ فِي رِيفِ مِصْر.
والحافِي: لَقَبُ أَبي نَصْر بشْرِ بنِ الحارِثِ بنِ عبدِ الرحمانِ المَرْوزيّ العابِد، لُقِّبَ بذلِكَ لأنَّه طَلَبَ من الحذَّاءِ شسْعاً فقالَ لَهُ: مَا أَكْثَر مُؤْنتكم على الناسِ فَرمى بهَا، وقالَ: لَا أَلْبَس نَعْلاً أَبداً؛ سَمِعَ حمَّاد بنِ زيدٍ، والهاني بن عِمْران المَوْصليّ، وكانَ يكْرَهُ