على حِدَتها كأَنَّها مُشْتقَّةٌ من الحَلْي المَلْبوسِ لأنَّه حَسُن فِي عَيْنِك كحُسْن الحَلْيِ، وَهَذَا ليسَ بقوِيَ وَلَا مَرْضيّ.
قالَ الليْثُ: وقالَ بعضُهم حَلَا فِي عَيْني ﴿وحَلَا فِي فمِي وَهُوَ يَحْلُو﴾ حَلْواً، وحَلِيَ بصَدْرِي وَهُوَ ﴿يَحْلَى﴾ حُلْواناً.
وقالَ الأصْمعيُّ: حَلَا فِي صْدرِي يَحْلا وحَلَا فِي فمِي يَحْلُو.
(وَكَذَا حَلِيَ مِنْهُ بخَيْرٍ ﴿وحَلَا) ، كرَضِيَ ودَعَا، (أَصَابَ مِنْهُ خَيْراً.
(وحَلَا الشَّيءَ﴾ وحَلَاّهُ ﴿تَحْلِيةً: جَعَلَهُ﴾ حُلْواً) ، أَي ذَا ﴿حَلاوَةٍ؛ (وهَمْزُهُ غيرُ قياسٍ) .
قالَ الليْثُ: وَهُوَ غَلَظٌ، مِنْهُم يقُولُونَ: حَلأْتُ السَّوِيقَ.
وقالَ الفرَّاءُ: تَوَهَّمَتِ العَرَبُ فِيهِ الهَمْز لمَّا رَأَوْا قَوْله حَلأْتُه عَن الماءِ أَي مَنَعْتُه، مَهْموزاً، وَقد تقدَّمَ البَحْثُ فِيهِ رثأ، وَفِي حلأ وَفِي دَرأ.
(﴾ وحُلْوُ الرِّجالِ) ، بالضَّمِّ: (مَنْ يُسْتَخَفُّ ﴿ويُسْتَحْلَى) فِي العَيْنِ: أَنْشَدَ اللحْيانيُّ:
وإِنِّي﴾ لَحُلْوٌ تَعْتَرِيني مَرَارَةٌ
وإنِّي لصَعْبُ الرأْسِ غيرُ ذَلُولِ (ج ﴿حُلْوُونَ) ، وَلَا يُكْسَرُ، (وَهِي﴾ حُلْوَةٌ) ، نسِي هُنَا قاعِدَتَه، (ج ﴿حُلْواتٌ) وَلَا يُكْسَر أَيْضاً.
(ورجُلٌ﴾ حَلُوٌّ، كعَدُوَ) : أَي (حُلْوٌ) ؛ حكَاهُ ابنُ الأَعْرابيِّ.
وَلم يَحْكِه يَعْقوبُ فِي الأشياءِ الَّتِي زَعَمَ أنَّه حَصَرَها كَحَسُوَ وفَسُوَ.
( ﴿وحُلْوَةُ، بالضَّمِّ: فرَسُ) عبيدِ بنِ معاويَةَ.
(﴾ والحَلْواءُ) ، بالمدِّ كَمَا جَزَمَ بِهِ الفرَّاء، وقالَ: إنَّها تُكْتَبُ بالألِفِ كالكَلِمِ المَمْدودَةِ؛ (ويُقْصَرُ) ، نقلَ ذلِكَ عَن الأصْمعيّ، وقالَ: إنَّها