بَيْضاءُ ذاتُ سُرَّةٍ مُقَبَّبَةْ كأنّها حِلْيَةُ سَيْفٍ مُذْهَبَةْ ( ﴿وحَلاتُهُ) ، قالَ أَبو عليَ: وَهَذَا فِي المُؤَنّثِ كشِبْهٍ وشَبَهٍ فِي المُذَكَّرِ، (﴾ حِلْيَتُه.
( ﴿وحَلِيَتِ المرْأَةُ، كرَضِيَ،﴾ حَلْياً) ، بالفتْحِ، (فَهِيَ ﴿حالٍ﴾ وحالِيَةٌ) ، إِذا (اسْتَفادَتْ حَلْياً أَو لَبِستْهُ) ، والجَمْعُ ﴿حوالٍ؛ قالَ الشَّاعِرُ:
﴾ وحَلْي الشَّوَى مِنْهَا إِذا ﴿حَلِيَتْ بِهِ
على قَصَباتٍ لَا شِخاتٍ وَلَا عُصْلِ (﴾ كتَحَلَّت فَهِيَ ﴿مُتَحلِّيَةً.
وقيلَ:﴾ تَحَلَّتْ اتَّخَذَتْ حَلْياً.
(أَو) حَلِيَتْ: (صارَتْ ذاتَ ﴿حَلْيٍ) .
(﴾ وتَحَلَّتْ: تَزَيَّنَتْ بالحَلْي.
( ﴿وحَلَاّها﴾ تَحْلِيَةً: أَلْبَسَها حَلْياً) ؛) وقوْلُه تَعَالَى: ﴿ ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِن أَسَاوِر مِن ذَهَبٍ﴾ ؛ عدَّاهُ إِلَى مَفْعولَيْن لأنَّه فِي معْنى يَلْبَسُونَ.
وَفِي الحدِيثِ: (كانَ﴾ يُحَلِّينا رِعاثاً من ذَهَبٍ ولُؤْلؤٍ) .
(أَو) ﴿حَلَاّها: (اتَّخَذَه لَهَا) ؛) وَمِنْه سيفٌ مُحَلّىً.
(أَو) حَلَاّها: (وَصَفَها ونَعَتَها.
(و) قالَ ابنُ سِيدَه فِي مُعْتل الياءِ: (﴾ حَلِيَ فِي عَيْنِي) وصَدْرِي، (قيلَ) :) ليسَ مِن الحلَاوَةِ، إنَّما هِيَ مُشْتقَّةٌ (مِن الحَلْي) المَلْبوسِ لأنَّه حَسُنَ كحُسْنِ الحَلْيِ.
وَفِي التَّهذيبِ: قالَ اللّحْيانيُّ: ﴿حَلِيَتِ المرْأَةُ بعَيْنِي وَفِي عَيْنِي وبقَلْبي وَفِي قَلْبي وَهِي﴾ تَحْلَى ﴿حَلاوَةً؛ وقالَ أَيْضاً:﴾ حَلَتْ تَحْلُو حَلاوَةً.