الإِبِلِ يُجْعَلُ الرَّمْلُ فِي بعضِ جِلْدِها ثمَّ يُعَلَّقُ فَيَيْبَسُ فَيَبْقَى كالقَصْعَةِ) وَهُوَ أَرْفَق للرَّاعِي من غيرِهِ.
( ﴿والحَوانِي: أَطْوَلُ الأَضْلاعِ كُلِّهِنَّ) ، فِي كلِّ جانِبٍ من الإنسانِ ضِلعَان من﴾ الحَوَانِي، فهنَّ أَرْبَعُ أَضْلَعٍ مِن الجَوانحِ تَلِينَ الوَاهِنَتَينِ بعدَهما.
( ﴿والحِنايَةُ، بالكسْرِ:﴾ الانْحِناءُ) ؛) وَمِنْه قَوْلُهم فِي رجُلٍ فِي ظَهْرِه ﴿انْحِناءٌ: إنَّ فِيهِ﴾ لحِنايَة يَهُودِيَّة.
(وناقَةٌ ﴿حَنْواءُ: حَدْباءُ.
(﴾ والحانُوتُ ﴿والحانِيَةُ﴾ والحاناةُ: الدُّكَّانُ) ، وجَمْعُ ﴿الحانُوتِ﴾ الحَوَانِي، والنِّسْبَةُ إِلَى ﴿الحانِيَةِ﴾ حانِيٌّ. وَلم يعرفْ سِيْبَوَيْه حانِيَة، ومَنْ قالَ فِي النَّسَبِ إِلَى يَثْرِبَ يَثْرَبيّ قالَ فِي الإضافَةِ إِلَى الحانِيَةِ ﴿حانَوِيٌّ؛ قالَ الشاعِرُ:
فكيفَ لنا بالشُّرْبِ إنْ لم يكنُ لنا
دَوانِقُ عِند﴾ الحانَوِيِّ وَلَا نَقْدُ؟ وقيلَ: الحانَوِيُّ نسبَ إِلَى ﴿الحانَاةِ.
وَفِي المُحْكَم: الحانُوتُ فاعُولُ مِن﴾ حَنَوْت تَشْبِيهاً بالحَنِيَّة مِن البِناء، تاؤُهُ بدلٌ من واوٍ؛ حَكَاه الفارِسِيُّ فِي البَصْرِيات، قالَ: ويُحْتَمل أَنْ يكونَ فَعَلُوتاً مِنْهُ.
وَقَالَ الأزِهريُّ: التاءُ فِي ﴿حانُوتٍ زائِدَةٌ، يقالُ: حانَةٌ﴾ وحانُوتٌ.
وَفِي حدِيثٍ: (أنَّه أَحْرقَ بيتَ رُوَيْشِدٍ الثَّقَفِيِّ وكانَ! حانُوتاً تُعاقَرُ فِيهِ الخَمْرُ وتُباعُ) وكانتِ العَرَبُ تُسَمِّي بيوتَ الخمَّارين