( ﴿والحَنِيَّانِ، كغَنِيَ: وادِيانِ) ؛) قالَ الفَرَزْدقُ:
أَقَمْنا ورثينا الدِّيارَ وَلَا أَرى
كَمَرْبَعِنَا بَيْنَ﴾ الحَنِيَّينِ مَرْبَعا وقالَ نَصْر: ﴿الحَنِيُّ، كغَنِيَ: من الأماكِنِ النَّجْدِيَّة.
(﴾ وحِنْوُ قُرَاقِرٍ، بالكسْرِ: ع) ؛) مَرَّ ذِكْرُه فِي الرّاءِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿الحَنْوَةُ فِي الصَّلاةِ: مُطَاطَأَةُ الرأْسِ وتَقْوِيسُ الظَهْرِ.
﴾ وحَوَانِي الهَرَمِ: جَمْعُ ﴿حانِيَة وَهِي الَّتِي تَحْني ظَهْرَ الشيْخِ وتَكُبُّه.
﴾ والحانِيَةُ: الأُمُّ البَرَّةُ بأَوْلادِها؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (أَنا وسَفْعاءُ الخَدَّيْنِ ﴿الحانِيَةُ على وَلدِها كهَاتَيْنِ، وأَشارَ بالوُسْطى والمُسَبِّحة؛ واسْتَعْمَلَه قَيْسُ بنُ ذَريحٍ فِي الإِبِلِ:
فأُقْسِمُ مَا عُمْشُ العيونِ شَوارِفٌ
رَوائِمُ بَوَ﴾ حانياتٌ على سَقْب ِوالجَمْعُ ﴿حَوانٍ؛ قالَ الشاعِرُ:
تُساقُ وأَطفالُ المُصِيف كأَنَّها
حَوانٍ على أطْلائهنَّ مَطافِلُأَي كأَنَّها إبلٌ عَطَفَتْ على وَلدِها.
﴾ وتَحَنَّتُ عَلَيْهِ: أَي رَقَقْت لَهُ.
﴿وتَحَنَّى: عَطَفَ مِثْلُ تَحَنَّنَ؛ قالَ:
تَحَنَّى عليكَ النفْسُ مِنْ لاعِج الهَوى
فكيفَ تُحَنِّيها وأَنْتَ تُهِينُها﴾ وحِناءُ الشاءِ، ككِتابٍ: إرادَتُها للفَحْلِ، فَهِيَ ﴿حانٍ.
وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ:﴾ أَحْنَى على قَرابَتِه ﴿وحَنا﴾ وحَنَّى ورَئِمَ بمعْنىً واحِدٍ.