فِي هَذَا الموْضِعِ.
(و) قَوْلُه تَعَالَى: ﴿ ﴿فلنُحْيِيَنَّه حَياةً طيِّبةً﴾ ؛ رُوِي عَن ابنِ عبّاسٍ: أنَّ (الحَياةَ الطيِّبَةَ: الرِّزْقُ الحَلالُ) فِي الدُّنْيا؛ (أَو) هِيَ (الجَنّةُ.
(﴾ والحَيُّ) مِن كلِّ شيءٍ: (ضِدُّ المَيِّتِ، ج ﴿أَحْياءٌ) ، وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: ﴿وَمَا يَسْتوي﴾ الأَحْياءُ وَلَا الأَمْواتُ﴾ .
(و) ﴿الحَيُّ: (فَرْجُ المرْأَةِ) ؛ نَقَلَه الأزْهرِيُّ.
قالَ: ورأَى أعْرابيٌّ جهازَ عَرُوسٍ فقالَ: هَذَا سَعَفُ الحَيِّ، أَي جِهازُ فَرْجِ المرْأَةِ.
(و) حَكَى اللَّحْيانيُّ: (ضُرِبَ ضَرْبَةً لَيْسَ بحاءٍ مِنْهَا) ، كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ ليسَ بحائِي مِنْهَا، (أَي ليسَ يَحْيَى) مِنْهَا، قالَ: وَلَا يقالُ ليسَ﴾ بحَيَ مِنْهَا إلَاّ أَن يُخْبِرَ أنَّه ليسَ بحَيَ، أَي هُوَ مَيِّتٌ، فَإِن أَرَدْتَ أنَّه لَا يَحْيَى قُلْتَ ليسَ بحائِي، وكذلِكَ أَخَوَاتُ هَذَا (كقَوْلِكَ) عُدْ فُلاناً فإنَّه مرِيضٌ تُريدُ الحالَ، وتقولُ: (لَا تَأْكُلْ كَذَا) مِن الطَّعامِ (فإنَّكَ مارِضٌ، أَي) أنَّكَ (تَمرَضُ إِن أَكَلْتَهْ.
( ﴿وأَحْياهُ) ﴾ إحْياءً: (جَعَلَهُ ﴿حَيّاً) ؛ وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: ﴿أَلَيْسَ ذلكَ بقادرٍ على أَنْ يُحْييَ المَوْتَى﴾ .
(﴾ واسْتَحْياهُ: استَبْقاهُ) هُوَ اسْتَفْعَل مِن الحَياةِ، أَي تَرَكَهُ حَيّاً، وليسَ فِيهِ إلَاّ لُغَة واحِدَةٌ؛ وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: ﴿ ﴿ويَسْتَحِيي نِساءَهُم﴾ ، أَي يَتْركهنَّ أَحْياءً.
وَفِي الحديثِ: (اقْتُلُوا شُيُوخَ المُشْرِكِين﴾ واسْتَحْيُوا