وقالَ ابنُ الأعْرابيِّ: الخِثْيُ للثّوْرِ؛ وأَنْشَدَ:
عَلَى أنَّ أَخْثاءً لَدَى البَيْتِ رَطْبةً
﴿كأَخْثاءِ ثَوْرِ الأَهْلِ عِنْدَ المُطَنّبِوفي حديثِ أَبي سُفْيان: (فأَخَذَ مِنْ﴾ خِثْي الإِبْلِ فَفَتَّهُ) ، أَي رَوْثِها، وأَصْلُ الخِثْي لِلبَقَرِ فاسْتَعارَهُ للإِبِلِ.
وقالَ أَبو زيْدٍ فِي كتابِ خبأة البَعر للخُفِّ والظّلفِ، والرَّوْث للحافِرِ، ﴿والخِثْي والجَمْعُ الأخْثاءُ لكلِّ باعِر للخُفِّ والظّلْفِ إِذا أَلْقاهُ مُجْتَمعاً ليسَ بسَلْح وَلَا بَعرٍ فالبَقَرَةُ﴾ تَخْثي والشَّاة تَخْثي وكلّ ذِي ظلفٍ أَو خفَ.
(و) يُجْمَعُ الخثْيُ أَيْضاً على ( ﴿خِثِىَ) ، بكسْرَتَيْن وتَشْدِيدِ الياءِ، (﴾ وخُثِيَ) ، بضمَ فكسْرٍ فتَشْديدٍ، كِلاهُما عَن الفرَّاء.
( ﴿وأَخْثَى) الرَّجُلُ: (أَوْقَدَها.
(﴾ والمِخْثاءُ، بالكسْرِ) والمدِّ: (خَرِيطَةُ مُشْتَارِ العسلِ) يَجْعَلُها تَحْتَ ضبنه.
وَهُوَ فِي التّكْمِلَةِ مَقْصورٌ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
الخِثْيُ، بالكسْرِ: الجماعَةُ المُتَفَرِّقَةُ؛ نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.
خجو
: (و (! الخَجَوْجَى) ؛ بالقَصْرِ.
وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوهرِيُّ.
وَهُوَ فَعَوْعَل، (ويُمَدُّ) أَيْضاً، هُوَ (الرَّجُلُ الطَّويلُ الرِّجْلَيْنِ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
(أَو) هُوَ (الطَّويلُ القامَةِ) المُفْرَطُ فِي الطُّولِ (الضَّخْمُ العِظامِ) .
وقيلَ: هُوَ الضَّخْمُ الجَسِيمُ، (وَقد يكونُ) مَعَ ذلكَ (جَباناً) ، أَي أنَّ طولَ القامَةِ وضِخَمَ الجسْمِ ليسَ بلازِمٍ للشَّجاعَةِ.
قالَ الجَوهرِيُّ: والأُنْثى