وذَكَرَه ابنُ سِيدَه أيْضاً فِي المعتل بالياءِ، وقالَ: قَضَيْنا على هَمْزتِها أنَها ياءٌ لأنَّ اللامَ ياءٌ أَكْثَر مِنْهَا واواً.
قُلْتُ: فالّلائِقُ بِهَذَا الحَرْفِ أَنْ يُشارَ إِلَيْهِ بالواوِ والياءِ، كَمَا يَفْعَلُه المصنِّفُ فِي ذاتِ وَجْهَيْن.
وَفِي التّكْملَةِ: انْشِداخُه بَدَل انْفِضاخُه.
خطو
: (و ( ﴿خَطَا) الرَّجُلُ﴾ يَخْطُو ( ﴿خَطْواً واخْتَطَى﴾ واخْتَاطَ) ؛ وَهَذِه (مَقْلوبَةً) ؛ إِذا (مَشَى) ؛ كَذَا فِي المُحْكَم.
( ﴿والخُطْوَةُ) ، بالضَّمِّ وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوهرِيُّ وغيرُهُ، (ويُفْتَحُ) أَيْضاً؛ وَهُوَ (مَا بينَ القَدَمَيْنِ؛ ج﴾ خُطاً) ، بالضَّمِّ مَقْصوراً وَهُوَ فِي الكثيرِ، (و) فِي القليلِ ( ﴿خُطْواتٌ) ، بالضَّمِّ، كَمَا هُوَ فِي النسخِ.
وضَبَطَه الجَوهرِيُّ بِهِ وبضمَّتَيْن وبضمَ ففتحٍ.
وشاهِدُ﴾ الخُطَا الحدِيثُ: (وكَثْرةُ الخُطَا إِلَى المَساجِدِ) .
وشاهِدُ ﴿الخُطُواتِ قوْلُه تَعَالَى: ﴿وَلَا تَتَّبِعوا﴾ خُطُوات الشَّيْطانِ﴾ ؛ قيلَ: هِيَ طُرُقُه أَي لَا تسْلُكوا الطَّريقَ الَّتِي يَدْعُوكم إِلَيْهَا.
وقالَ ابنُ السِّكِّيت: قالَ أَبو العبَّاس خُطُوات فِي الشرِّ، يُثَقَّل، قالَ: واخْتارُوا التَّثْقِيل لمَا فِيهِ مِنَ الإشْباعِ، وخَفَّفَ بعضُهم، قالَ: وإنَّما تَرَكَ التَّثْقِيلَ مَنْ تَرَكَه اسْتِثْقالاً للضَّمَّة مَعَ الواوِ يَذْهَبُون إِلَى أَنَّ الواوَ أَجْزتْهم مِن الضمَّةِ.
وقالَ الفرَّاءُ: العَرَبُ تَجْمَع فُعْلة مِنَ الأسْماءِ على فُعُلات مِثْل حُجْرةٍ وحُجُرات، فَرْقاً بينَ الاسْمِ والنَّعْتِ، ويُخَفَّفُ مِثْل حُلْوة