وكِنانَةُ وقَيْسُ تقولُ: ﴿أَخْلَى فلانٌ على اللّبَنِ واللحْمِ؛ قالَ الرَّاعي:
رَعَتْه أَشْهراً﴾ وخَلا عَلَيْها
فطارَ النَّيُّ فِيهَا واسْتَغاراوخَلا عَلَيْهِ: اعْتَمَدَ.
﴿وأَخْلَى: إِذا انْفَرَدَ.
﴾ واسْتَخْلَى البُكاء: انْفَرَد بِهِ.
﴿وخَلا بِهِ: خادَعَهُ؛ وَهُوَ مَجازٌ.
﴾ وخَلَّى بَيْنها ﴿تَخْلِيةً﴾ وأَخْلاه مَعَه.
وحَكَى اللَّحْيانيُّ: أَنتَ خَلاءٌ مِن هَذَا الأَمْرِ، أَي بَراءٌ؛ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَع وَلَا يُؤَنَّثُ.
﴿وتَخَلَّى: بَرَزَ لقَضاءِ حاجَتِه.
وتَخَلَّى﴾ خَلِيَّة: اتَّخَذَ لنَفْسِه.
وقالَ ابنُ بُزُرْج: امْرأَةٌ ﴿خَلِيَّةٌ ونِساءٌ﴾ خَلِيَّاتٌ لَا أَزْواج لهُنَّ وَلَا أَوْلادَ.
وَقَالُوا: امرأَةٌ ﴿خِلْوةٌ وهُما﴾ خِلْوَتانِ وهُنَّ ﴿خِلْواتٌ، أَي عَزَبات.
وقالَ ثَعْلَب: إنَّه لحُلْوُ﴾ الخَلا إِذا كانَ حَسَنَ الكَلامِ؛ وأَنْشَدَ لكثيِّرٍ:
ومُحْتَرِشٍ ضَبَّ العَداوةِ مِنْهُمُ
بحُلْوِ الخَلا حَرْشَ الضّبابِ الخَوادع ِ ﴿وخَلَّى سَبِيلَه فَهُوَ مُخَلَّى عَنهُ، ورأَيْته﴾ مُخَلِّياً؛ قالَ الشاعِرُ:
مَا لي أَراكَ مُخَلِّياً
أَيْنَ السَّلاسِلُ والقُيُود؟ أَغَلا الحدِيدُ بأَرْضِكُمُ
أَمْ ليسَ يَضْبَطُكَ الحدِيد؟ ! وخَلَّى فلانٌ مَكانَه: إِذا ماتَ؛ قالَ الشاعِرُ:
فإنْ يَكُ عبدُ اللَّهِ خَلَّى مَكانَه