( ﴿وخَنَيْتُ الجِذْعَ) ﴾ خنياً: (قَطَعْتُه) ، مِثْل خَنَأْته.
( ﴿وخِنْيَةُ، بالكسْرِ: ع بقُسْطَنْطِنيَّةَ) مِن نَواحِيها؛ نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
(﴾ الخَنَى: مِن قَبيحِ الكَلامِ والفَحْش.
وَفِي التَّهْذيبِ: هُوَ مِن الكَلامِ أَفْحَشُه.
وكَلامٌ ﴿خَنٍ وكَلِمَةٌ﴾ خَنِيَةٌ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ، وليسَ خَنٍ على الفِعل لأنَّا نَعْلم ﴿خَنِيَتِ الكَلِمَة، ولكنَّه على النَّسَبِ، كَمَا حَكَاه سِيْبَوَيْه مِن قوْلِهم: رجُلٌ طَعِمٌ ونَهرٌ، ونَظِيرُه كاسٍ إلَاّ أنَّه على زِنَةِ فاعِلٍ.
قالَ سِيبَوَيْه: أَي ذُو طَعامٍ وكسْوَةٍ وسَيْرٍ بالنهارِ؛ وأَنْشَدَ:
لَسْتُ بلَيْليَ ولكنِّي نَهِرْ﴾ والخَنايَةُ: فَعَالَةٌ من ﴿الخَنَى، وَقد ذَكَره القُطامِيُّ فقالَ:
دَعُوا النَّمْر لَا تُثْنُوا عَلَيْهَا﴾ خَنايَةً
فقد أحْسَنَتْ فِي جُلّ مَا بَيَننا النَّمْرُ ﴿وأَخْنَى الأَسْماء: أَفْحَشها.
وأَخْنَى بِهِ: إِذا أَسْلَمه وخَفَر ذمَّتَه.
وأَخْنَى عَلَيْهِ: أَفْسَدَ.
خوو
: (و (﴾ الخَوُّ) : أَهْمَلَهُ الجَوهرِيُّ.
وقالَ ابنُ الأَعرابيِّ: الخَوُّ (الجُوعُ) ؛ والوَخُّ: الأَلَمُ والقَصْدُ.
(و) ﴿خَوُّ: (كَثِيبٌ بنَجْدٍ) ؛ عَن ابنِ دُرَيْدٍ.
(و) الخَوُّ: (الوادِي الواسِعُ) .
قالَ الأزْهرِيُّ: كلُّ وادٍ واسِع فِي جَوَ سَهْلٍ فَهُوَ خَوّ﴾ وَخَويُّ ٌ.
وقالَ غيرُهُ: يقالُ وَقَعَ غرسُك! بخَوَ، أَي بأَرْضٍ خَوَّار يُتَعَرَّقُ فِيهِ فَلَا يُخْلِفُ.