وَجْزَةَ:
ثمَّ اعْتَمَدْت إِلَى ابْن يَحْيَى ﴿تَخْتَوي
مِنْ دُونِه مُتَباعِدَ البُلْداِن (و) ﴾ اخْتَوَى (الفَرَسَ: طَعَنَهُ فِي ﴿خَوائِهِ) ؛ كسَحابٍ، (أَي بينَ رِجْلَيْهِ ويَدَيْه) .
ويقالُ: دَخَلَ فلانٌ فِي﴾ خَواءِ فَرَسِه، يعْنِي مَا بينَ يَدَيْه ورِجْلَيْه.
(و) ﴿اخْتَوَى (فُلانٌ: ذَهَبَ عَقْلُه.
(و) اخْتَوَى (مَا عِنْد فُلانٍ: أَخَذَ كلَّ شيءٍ مِنْهُ) .
وقالَ ابنُ الأَعرابيِّ:﴾ اخْتَواهُ اخْتَطَفَهُ، ( ﴿كأخْوَى.
(و) ﴾ اخْتَوى (السَّبُعُ وَلَدَ البَقَرَةِ: اسْتَرَقَهُ وأَكَلَهُ) ؛ وأَنْشَدَ ابنُ الْأَعرَابِي:
حَتَّى اخْتَوَى طِفْلَها فِي الجَوِّ مُنْصَلِتٌ
أَزَلُّ مِنْهَا كنَصْلِ السَّيفِ زُهْلُولُ ( ﴿وأَخْوَى) الرَّجُلُ: (جاعَ.
(و) ﴾ أَخْوَى (المالُ: بَلَغَ غايَةَ السِّمَنِ، ﴿كخَوَّى﴾ تَخْوِيَةً) ، كِلاهُما عَن الفرَّاء.
وَالَّذِي فِي المُحْكَم: ﴿خَوَّتِ الإِبِلُ﴾ تَخْوِيةً: خَمُصَتْ بُطونُها وارْتَفَعَتْ.
( ﴿والخَيُّ: القَصْدُ) ؛ وَقد﴾ خَوى ﴿خَيّاً قَصَدَ.
(﴾ وخَوَّيْتُها ﴿تَخْوِيَةً: إِذا حَفَرْتَ حَفِيرَةً فأَوْقَدْتَ فِيهَا ثمَّ أَقْعَدْتَها فِيهَا لدائِها) .
وسِياقُ الأَصْمعيّ أَتَمُّ من هَذَا فَإِنَّهُ قالَ: يقالُ للمرأَةِ:﴾ خُوِّيَتْ فَهِيَ ﴿تُخَوَّى﴾ تَخْوِيةً، وذلكَ إِذا حُفِرَتْ لَهَا حَفِيرةٌ. ثمَّ أَوْقَدَتْها ثمَّ تَقْعُدُ فِيهَا مِن داءٍ تَجِدُه.
( ﴿وخُوَيٌّ، كسُمَيَ: د بأَذْرَبِيجان) ؛ وقالَ نَصْر: بأَرْمِينِيَة؛ (مِنْهُ المُحدِّثونَ) : أَبو نعيمٍ (محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ) ؛ كَذَا فِي النسخِ والصَّوابُ ابنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، تَولَّى قَضاءَ﴾ خُوَيٍّ، ورَوَى عَن ابنِ هزار مرد الصَّرِيفِيني؛ (و) أَبو العباسِ شمسُ الدِّيْن (أَحْمدُ بنُ الخَلِيلِ) بنِ سعادَة بنِ جَعْفرِ