(و) ﴿دَجا (الثَّوْبَ) ﴾ دُجُوّاً: (سَبَغَ.
(وعَنْزٌ ﴿دَجْواءُ: سابِغَةُ الشَّعَرِ) ؛ وكذلِكَ الناقَةُ.
(ونِعْمَة﴾ داجِيَةٌ: سابِغَةٌ) ؛ عَن ابنِ الأعرابيِّ؛ وأَنْشَدَ:
وَإِن أَصابَتْهُمُ نَعْماءُ ﴿داجِيَةٌ
لم يَبْطَرُوها وإِن فاتَتْهُمُ صَبَرُوا (﴾ والدُّجَةُ، كثُبَةٍ: الأَصابِعُ الثَّلاثُ وَعَلَيْهَا اللُّقْمَةُ.
(قالَ ابنُ الأعرابيِّ: محاجاةٌ للأَعْراب: يقولونَ ثلاثُ ﴿دُجَهْ يَحْمِلْنَ دُجَهْ إِلَى الغَيْهبانِ فالمِنْثَجَهْ؛ قالَ:﴾ الدُّجَةُ الأصابِعُ الثَّلاثُ؛ والدُّجَةُ اللُّقْمَةُ، والغَيْهَانُ البَطْنُ، والمِنْثَخَةُ الاسْتُ.
(و) ﴿الدُّجَةُ: الزِّرُّ؛ كَمَا فِي المُحْكَمِ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: (زِرُّ القَميصِ) . يقالُ: أَصْلح دُجَة قَمِيصك؛ (ج دُجاةٌ ودُجًى.
(﴾ والمُداجَاةُ: المُدارَاةُ) . يقالُ: ﴿دَاجَيْته، أَي دَارَيْته كأَنَّك ساتَرْتَه العَداوَةَ؛ قالَ قَعْنَبُ ابنُ أُمِّ صاحِبٍ:
كلٌّ﴾ يُداجِي على البَغْضاءِ صاحِبَهُ
ولنْ أُعالِنَهُمْ إلَاّ بِمَا عَلَنُوا نَقَلَه الجَوهرِيُّ، قالَ: (و) ذَكَرَ أَبو عَمْرو: أنَّ ﴿المُداجاةَ أَيْضاً (المَنْعُ بينَ الشِّدَّةِ والرَّخاءِ) ؛ وَفِي بعضِ نسخِ الصِّحاحِ: والإرْخاءِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ الدُّجا: سَوادُ الليْلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرى نَجْماً وَلَا قَمَراً؛
وقيلَ: هُوَ إِذْ أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ وليسَ هُوَ مِن الظَّلْمَةِ.
ويقالُ: لَيْلَةٌ ﴿دُجاً وليالٍ دُجاً، لَا يُجْمَع لأنَّه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِهِ.
﴾ ودَجا الإسْلامُ: قَوِيَ وانْتَشَر وأَلْبَسَ كلَّ شيءٍ.
وحُكِي عَن الأصْمعيّ أنَّ ﴿دَجا الليْلُ بِمَعْنى هَدأَ وسَكَنَ.
﴾ ودَجا أَمْرُهُم على ذلِكَ: أَي صَلَح.
! والدَّواجِي: الظّلم، واحِدُها