الأعْرابيِّ فِي هَذَا المعْنى ﴿الدُّجَة، كَمَا سَيَأْتي.
(و) ﴾ الدُّجْيَةُ: (الظُّلْمَةُ) ؛ يائيَّةٌ واوِيَّةٌ؛ (ج ﴿دُجًى) ؛ وَبِه فُسِّرَ قَوْلُ أُمَيَّة الهُذَليّ أَيْضاً لأنَّه يُنامُ فِيهَا لَيْلًا.
(ولَيْلٌ﴾ دَجِيٌّ، كغَنِيَ: داجٍ) ؛ أَنْشَدَ ابنْ الأعرابيِّ:
والصُّبْحُ خَلْفَ الفَلَق ﴿الدُّجِيِّ (﴾ وَدَاجَى) ﴿مُداجَاةً: (ساتَر بالعَداوَةِ.) فكأَنَّه أَتاه فِي﴾ دُجْيَةٍ أَي: ظُلْمَةٍ. وَذكر شاهِدُهُ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
﴿الدُّجْيَةُ، بالضَّمِّ: الصُّوفُ الأَحْمَرُ، والجَمْعُ:﴾ الدُّجَى. قَالَ الشمّاخ:
عَلَيْهَا ﴿الدُّجَى المُسْتَنْشَآتُ كأَنَّها
هوادِجُ مَشْدُودٌ عَلَيْهَا الجزاجِزُ﴾ والدُّجَةُ على أَرْبَعِ أَصابعَ من عُنْتُوتِ القَوْسِ، وَهُوَ الحَزُّ الَّذِي تدخلُ فِيهِ الغانَةُ، والغانَةُ حَلْقَة رأْسِ الوَتَرِ.
ويقالُ: إنَّه لفِي عَيْشٍ ﴿دَاجٍ﴾ دَجِيٍّ؛ كأَنَّه يُرادُ بِهِ الخفْضُ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ قالَ:
والعَيْشُ داجٍ كَنفاً جِلْبابُ هوقالَ ابنُ الأَعرابيِّ: ﴿الدُّجْيَةُ، بالضمِّ: ولدُ النَّخْلَةِ، والجَمْعُ﴾ الدُّجَى؛ قالَ الشاعِرُ، وَهُوَ الجميحُ:
يدِبُّ حُمَيَّا الكأْسِ فيهمْ إِذا انْتَشَوْا
دَبِيبَ ﴿الدُّجَى وَسْطَ الضَّرِيبِ المُعَسَّلِوقد سَمَّوا داَجِيَة.
﴾ والدُّجْيةُ: عقبةٌ يُدَجَّى بهَا القَوْس فِي عجْسِها لئَلَاّ يَنْقَطعَ؛ نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ.
دحو
: (و ( ﴿دَحَا اللَّهُ الأرضَ﴾ يَدْحُوها ﴿ويَدْحاها﴾ دَحْواً: بَسَطَها) .
قالَ شيْخُنا: فِيهِ تَخْلِيط بالاصْطِلاحِ، وَلَو قالَ! دَحا كدَعَا وسَعَى لكانَ أَنَصّ على المُرادِ