Lewati ke konten

Kitab: Tajul 'Arus · Pengarang: مرتضى الزبيدي

Baca Juz 38, halaman 51

  1. الجزء ٣٨
  2. دعو

﴿يَدْعُو وَلَا يُتَكَلَّمُ بِهِ إلَاّ مَعَ الجَحْد؛ نَقَلَهُ الجوهريُّ (﴾ وانْدَعَى: أَجابَ) .

قالَ الأَخْفَش: سَمِعْتُ مِن العَرَبِ مَنْ يقولُ: لَو ﴿دَعَوْنا﴾ لانْدَعَيْنا أَي لأَجَبْنا كَمَا تقولُ لَو بَعَثُونا لانْبَعَثْنا، حَكَاها عَنهُ أَبو بكْرٍ بنُ السَّرَّاج؛ كَذَا فِي الصِّحاحِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

﴿الدَّعْوَةُ: المرَّةُ الواحِدَةُ.

﴾ ودَعَوْتُ لَهُ بخَيْرٍ وَعَلِيهِ بشَرِّ.

ودَعْوَةُ الحَقِّ: شهادَةُ أَن لَا إلَه إلَاّ الله.

﴿ودَعا الرَّجُلُ﴾ دَعْواً: نادَاهُ وصاحَ بِهِ.

﴿والتَّداعِي﴾ والادِّعاءُ: الاعْتِزاءُ فِي الحَرْبِ لأنَّهم ﴿يَتَداعَوْن بأسْمائِهم.

﴾ وتَداعَى الكَثِيبُ: إِذا هِيلَ فانْهالَ.

﴿ودَعا الميِّتَ: نَدَبَه كأنَّه نادَاهُ.

﴾ والتَّدَعِّي: تَطْرِيبُ النائِحَةِ على الميِّتِ.

﴿والادّعاءُ: التَّمنِّي؛ وَبِه فُسِّر قَوْلُه تَعَالَى: ﴿وَلَهُم مَا﴾ يَدَّعُون﴾ ، أَي مَا يَتَمَنَّوْنَ، وَهُوَ راجِعٌ إِلَى مَعْنى الدُّعاءِ أَي مَا ﴿يَدَّعِيه أَهْلُ الجنَّةِ.

وقَوْلُه:﴾ تَدْعُو مَنْ أَدْبَر وتَوَلَّى، أَي تَفْعل بهم الأَفاعِيل المُنْكَرَة والمَكْرُوهَة.

﴿والدُّعاءُ: العِبادَةُ والاسْتِغاثَةُ، ومِن الثَّانِي: ﴿﴾ وَادْعوا شُهداءَكُم﴾ ، أَي اسْتَغِيثُوا بهم.

وَيَقُولُونَ: ﴿دَعانا غَيْثٌ وَقَعَ ببَلَدٍ قد أَمرَعَ، أَي كَانَ سَبَباً لانْتِجاعِنا إيَّاهُ.

﴾ والدُّعاةُ: قَوْمٌ ﴿يَدْعُونَ إِلَى بَيْعةِ هُدىً أَو ضلالَةٍ، واحِدُهم﴾ داعٍ.

وَقد يتَضمَّنُ ﴿الادّعاءُ مَعْنى الإخْبَار فتَدْخلُ الْبَاء جَوَازًا، يُقَال: فلانٌ﴾ يَدَّعي بكَرَم فِعالة، أَي يُخْبرُ بذلكَ عَن نَفْسِه.

وَله مَساعٍ ﴿ومَداعٍ، أَي مَناقِبُ فِي الحَرْبِ خاصَّةً، وَهُوَ مَجازٌ.

ومِن مَجازِ المَجازِ:﴾ تَدَاعَتْ إبِلُ بنِي

Rujukan halaman ini: تاج العروس من جواهر القاموس، ج 38، ص 51 (SanadKitab #7030, hlm. urut 19928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.