أَرادَ: فَهِيَ شيءٌ رُخْوٌ، فَلهَذَا لم يَقُل ﴿رِخْوَة.
وقالَ الَّراغبُ: فَهِيَ رِخْوٌ تَمْزَعُ أَي رِخْو السَّيْر كرِيحِ﴾ الرّخاءِ.
وَفِي الأمْرِ ﴿تراخٍ: أَي فُسْحةٌ وامْتِدادٌ.
﴾ والرَّخَّاءُ، كشَدَّادٍ: مَوْضِعٌ بينَ أُضاخ والزين تسوخُ فِيهِ أيدِي البَهائِم، وهُما ﴿رَخَّاوَانِ.
وأَبو﴾ مَرْخِيَة، كمَرْمِيَة: مِن كُنَاهم.
﴿ومنْيَة الرَّخا، أَو أَبو الرَّخا: قَرْيةٌ بمِصْرَ.
وأَبو جَعْفرٍ أَحمدُ بنُ عبْدِ العَزيزِ الإِشْبيليُّ يُعْرَفُ بابنِ﴾ المُرْخِي أَخَذَ النَّحْو عَن أَبي مَرْوان بنِ سراح، مَاتَ سَنَة ٥٣٣؛ وابنُ عَمِّه الوَزيرُ أَبو بكْرِ بنُ ﴿المُرْخي أَخَذَ عَن أَبي عليَ الجبائيّ ذَكَرَه ابنُ الدبَّاغ.
﴾ ورُخَيَّات، مُصَغَّراً: مَوْضِعٌ.
ردو
: (و ( ﴿رَداهُ بَحَجَرٍ) ﴾ يَرْدُوه ﴿رَدْواً. أَهْملَهُ الجوهريُّ وابنُ سِيدَه.
وقالَ الصَّاغانيُّ: أَي (رَماهُ بِهِ) .
وقالَ ابنُ سِيدَه فِي التَّرْكيبِ الَّذِي يَلِيه لم يُوجَد فِي كَلامِ العَرَبِ رَدَوَ، انتَهَى.
قالَ الصَّاغانيُّ: وكذلِكَ رَدا الفَرَسُ﴾ يَرْدو، (و) هِيَ (لُغَةٌ فِي) .
ردي
: (ى؛ ﴿رَدَى الفَرَسُ، كرَمَى) ﴾ يَرْدِي ( ﴿رَدْياً) ، بالفتْحِ، (﴾ ورَدَياناً) ، بالتحْريكِ: إِذا (رَجَمَتِ) ، كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ رَجَمَ كَمَا هُوَ نَصّ الصِّحاحِ أيْضاً.
ونَصّ المُحْكَم: ﴿ورَدَتِ الخيْلُ﴾ رَدْياً! ورَدَياناً: رَجَمَتْ فكأنَّه أَخَذَ أَوَّل العِبارَةِ مِن الصِّحاح ثمَّ ساقَ بسِياقِ المُحْكَم؛ (الأرضَ بحَوافِرِها) فِي سَيْرِها وعَدْوِها، هَذَا نَصُّ المُحْكَم.
(أَو