، بالكسْرِ، ( ﴿وتُراعيَةُ بالضَّمِّ والكسْرِ) ؛ الَّذِي نَقَلَهُ الصَّاغانيُّ بالضمِّ فَقَط عَن الفرّاء؛ (﴾ وتِرْعِيٌّ بالكسْر) : إِذا كانَ (يُجيدُ ﴿رِعْيَةَ الإِبِلِ) أَو هُوَ الحسَنُ الارْتِياد للكَلأِ للماشِيَةِ.
(أَو صِناعَتُهُ وصِناعَةُ آبائِهِ﴾ رِعايَةُ الإِبِلِ) ، نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
واقْتَصَرَ الجوهرِيُّ على القوْلِ الأوَّل.
( ﴿والرَّعاوَى، كسَكارَى ويُضَمُّ: الإِبلُ) الَّتِي (﴾ تَرْعَى حَوالِيَ القَوْمِ ودِيارِهِمْ) لأنَّها الإِبلُ الَّتِي يُعْتَملُ عَلَيْهَا، قَالَت امْرأَةٌ مِن العَرَبِ تُعاتِبُ زوْجَها:
تَمَشَّشْتَني حَتَّى إِذا مَا تَرَكْتَني
كنِضْو ﴿الرَّعاوَى قلتَ إنِّي ذَاهِبُوالذي فِي التكمِلَةِ:﴾ الرُّعاوِيَّةُ، هَكَذَا هُوَ بالضمِّ وكسْرِ الواوِ مَعَ تَشْديدِ الياءِ، مِن المالِ: مَا ﴿يَرْعَى حَوْل دِيارِهِمْ.
(﴾ وراعَيْتُه) ﴿مُراعاةً: (لاحَظْتُه مُحْسِناً إِلَيْهِ) ، وَمِنْه﴾ مُراعاةُ الحُقوقِ.
(و) ﴿راعَيْتُ (الأَمْرَ) ﴾ مُراعاةً: راقَبْتُه و (نَظَرْتُ إلامَ يَصِيرُ) وماذا مِنْهُ يكون؛ نقلَهُ الراغبُ؛ قالَ: وَمِنْه ﴿مُراعاةُ النّجُومِ.
(و) ﴾ رَاعَى (الحِمارُ الحُمُرَ) : إِذا ( ﴿رَعَى مَعهَا) ؛ قالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:
من وَحشِ حَوْضَى﴾ يُراعِي الصَّيْدَ مُنْتَبِذاً
كأَنَّهُ كوْكَبٌ فِي الجَوِّ مُنْجَرِدُويقالُ: هَذِه الإبِلُ ﴿تُراعِي الوَحْشَ: أَي﴾ تَرْعَى مَعهَا.
(و) ﴿رَاعَى (النُّجُومَ) ﴾ مُراعاةً: (راقَبَها) وتأَمَّل فِيهَا (وانْتَظَرَ مَغِيبَها؛ ﴿كرَعَاها) ، وأَنْشَدَ الجوهريُّ للخنساءِ:
﴾ أَرْعى النُّجومَ وَمَا كُلِّفْت ﴿رِعْيَتَها
وتارَةً أَتَغَشَّى فَضْلَ أَطْمارِي (و) ﴾ رَاعَى (أَمْرَهُ) ﴿مُراعاةً: (وحَفِظَهُ) وتَرَقَّبَهُ، (﴾ كرَعاهُ) ! رعْياً.
وقالَ الراغبُ: