وَمِنْه ﴿التَّرَقِّي بمعْنَى التَّنَقُّلِ مِن حالٍ إِلَى حالٍ يقالُ: مَا زالَ﴾ يتَرَقَّى بِهِ الحالُ حَتَّى بلَغَ غايَتَه.
ويقالُ: ﴿ارْقَ على ظَلْعِكَ أَي اصْعَد وامْشِ بقَدرِ مَا تُطِيقُ وَلَا تَحْمِلْ على نَفْسِك مَا لَا تُطِيق، كَمَا فِي الصِّحاحِ.
﴾ والُّرقْيَا: فعلى من ﴿رَقاهُ﴾ يَرْقيه.
﴿ورَقِيَ السَّطْحَ، كَرِضِيَ، يتعدَّى بنَفْسِه أَيْضاً، وكَذلِكَ بقِي.
﴾ والمَرْقَى ﴿والمُرْتَقَى: مَوِضعُ﴾ الرُّقِي. يقالُ: هَذَا جَبَل لَا ﴿مَرْقًى فِيهِ وَلَا﴾ مُرْتَقًى.
﴿والرُّقِيَّةُ، بالضمِّ وكسْرِ القافِ وتَشْديدِ الياءِ: الاسْمُ مِن﴾ رَقِيَ ﴿يَرْقى.
﴾ واسْتَرْقاهُ: طَلَبَ مِنْهُ أَنْ ﴿يرقيه؛ وَمِنْه الحدِيثُ: (﴾ اسْتَرْقُوا لَها فإنَّ بهَا النَّظْرَةَ) .
وَفِي حدِيثٍ آخر: (لَا ﴿يَسْتَرْقُون وَلَا يَكْتَوُون) ؛ وقولُ الراجِزِ:
لقد عَلِمْت والأَجَلِّ الْبَاقِي
أَنْ لَا تَرُدَّ القَدَرَ﴾ الرَّواقي قَالَ الجوهريُّ: كأنَّه جمَعَ امْرأَةً ﴿راقِيَةً أَو رجُلاً﴾ راقِيةً بالهاءِ للمُبالَغَة.
﴿ورُقَيٌّ، كسُمَيَ: جَدُّ شُرَحْبِيل بنِ يزِيد مِن مَوالِيه عُمَرُ ابنُ حبيبٍ. الْمُؤَذّن روى عَنهُ عُثْمَان بن صَالح الْمصْرِيّ مَاتَ سنة ١٨٦ قَالَه ابْن يُونُس.﴾ وَرَقّى على الْبَاطِل ﴿ترقية تزيّد فِيهِ، وتقوّل مَا لم يكن.
﴾ والرَّقَّاءُ، ككتَّانٍ: الصعَّادُ على الجِبالِ، من أَبْنِيةِ المُبالَغَةِ.
ركو
: (و) ! الرَّكْوَةُ، مُثَلَّثَةً) :
قالَ شيْخُنا: التَّثْليثُ فِيهَا مَشْهورٌ والأَفْصَح الفَتْح.
قُلْتُ: وَقد اقْتَصَرَ عَلَيْهِ الجوهريُّ وغيرُه.
قالَ الجوهريُّ: الَّتِي للماءِ.
وَقَالَ ابنُ سيدَه: شِبْهُ تَوْرٍ مِن أَدمٍ.