(و) أَيْضاً: (حامَقَهُ) .
وهارَاهُ: طانَزَهُ.
(وفَرَسٌ ﴿مِرْهاةٌ، بالكسْرِ) : أَي (سَريعةُ) السَّيْرِ، (ج﴾ مَراهِي) ، كمِسْحاةٍ ومَساحِي؛ وَمِنْه قوْلُ الشاعِر:
إِذا مَا دَعا دَاعِي الصَّباحِ أجابَهُ
بَنُو الحَرْبِ مِنَّا ﴿والمَرَاهِي الضَّوابِعُ وَهِي الخَيْلُ السراعُ، واحِدُها مُرْهٍ.
قالَ ثَعْلَب: لَو كانَ﴾ مِرْهىً كانَ أَجْوَد، فدلَّ على أنَّه لم يَعْرف ﴿أَرْهَى الفَرَسُ، وإنَّما﴾ مِرْهىً عنْدَه على رَها أَو على النَّسَبِ.
( ﴿ورَهْواءُ) ، كصَهْباء: (ع) .
وَفِي المُحْكَم: رَهْوَى، كسَكْرَى، ومِثْلُه فِي التكْملَةِ والجَمْهَرةِ.
(و) ﴾ رَهاءُ، (كسَماءٍ: حيٌّ من مَذْحِجٍ) . قالَ الحافِظُ: قَرَأْتُ بخطِّ الإِمام رَضِيِّ الدِّيْن الشَّاطِبيّ على حاشِيَةِ كتابِ ابنِ السَّمعاني فِي ترجمةِ ﴿الرَّهاوي، بالفتْحِ، قَيَّده جماعَةٌ بالضمِّ، وَلم أَرَ أَحَداً ذَكَرَه بالفتْحِ إلَاّ عَبْد الغَنِيّ بن سعيدٍ:
قُلْتُ: وَقد انْفَرَدَ بِهِ، وإيَّاه تَبِعَ المصنِّفُ وَلم أَرَ أَحَداً مِن أَئِمَّةِ اللغَةِ تابَعَه؛ فإنَّ الجوهريَّ ضَبَطَه بالضمِّ؛ وكَذلِكَ ابنُ دُرَيْدٍ وابنُ الكَلْبي وغيرُهُم، ثمَّ اخْتُلِفَ فِي نَسَبهِ فقيلَ: هُوَ﴾ الرَّهاءُ بنُ مُنَبّه بنِ حَرْبِ بنِ عبد اللَّهِ بنِ خالِدٍ بنِ مالِكِ؛ وَمَالك جماع مَذْحج.
وقيلَ: هُوَ! رَهاءُ بنُ يزِيد بنِ حَرْبِ بنِ عبدِ اللَّهِ؛ وَهَذَا قَوْلُ ابنِ الأثِيرِ، يَجْتمِعُ مَعَ النَّخْع فِي خالِدٍ، وَهَذَا سِياقُ ابنِ الأثيرِ.
وَفِي أنسابِ أَبي عبيدٍ: وَلَد حَرْبُ