﴿وزَوَى عَنهُ كَذَا: أَي صَرَفَهُ عَنهُ وعَدَلَه؛ ومَصْدَرُهُ﴾ الزُّوِيُّ، كعُتِيَ.
﴿والزُّوَى، كهُدَى: الطّيورُ؛ عَن الليْثِ.
قالَ الأزْهرِيُّ: كأنَّها جَمْعُ﴾ زَوَ، وَهُوَ طَيْرُ المَاء ِوزَوَّرَ الكَلامَ ﴿وزَوَاهُ: هَيَّأَهُ فِي نَفْسِه.
ورجُلٌ﴾ زُوازِيَة، كعُلانِيَةٍ: قصيرٌ غلِيظٌ.
وقالَ أَبُو الهَيْثم: كلُّ شيءٍ تَمام فَهُوَ مربَّعٌ كالبَيْتِ والدَّارِ والأرضِ والبِساطِ لَهُ حُدودٌ أَرْبَعَة، فَإِذا نَقَصَتْ مِنْهَا ناحِيَةٌ فَهُوَ أزْوَرُ ﴿مُزَوّىً.
ونقلَ الجوهرِيُّ عَن الأَصْمعيّ:﴾ زَوُّ المِنيَّة مَا يحدثُ مِن هَلاكِ المنِيَّة.
وَفِي المُحْكَم: ﴿الزَّوُّ: الهَلاكُ.
﴾ وزَوُّ المنيَّةِ أَحْداثُها؛ عَن ثَعْلَب.
قَالَ ابنُ سِيدَه: هَكَذَا عَبَّر بالواحِدِ عَن الجَمْع.
قالَ الجوهريُّ: ويقالُ الزَّوُّ القَدَرُ، يقالُ: قُضِي علينا وقُدِّرَ وحُمَّ ﴿وزُيَّ؛ قالَ الشاعِرُ الإيادِيُّ:
من ابنِ مامَةَ كعبٍ ثمَّ عيَّ بِهِ
﴾ زَوُّ المَنيَّةِ إلَاّ حَرَّةٌ وقَداوفي التهْذِيبِ: ويُرْوَى زَوُّ الحوادِثِ، قالَ: ورَواهُ الأَصْمعيّ: زَوْء بالهَمْزةِ.
قُلْتُ: وَقد تقدَّمَ ذَلِك للمصنِّفِ فِي الهَمْزةِ.
وقالَ أَبو عَمْروٍ: زاءَ الدَّهْرُ بفلانٍ انْقَلَبَ بِهِ.
قالَ أَبو عَمْرو: فرحت بِهَذِهِ الكَلِمَةِ.
قالَ الأزْهرِيُّ: زَاءَ فِعْلٌ مِن ﴿الزَّوِّ، كَمَا يقالُ مِن الرَّوْع راعَ.
والمُسَمَّى﴾ بالزَّاوِيَةِ عدَّةُ قُرىً بمِصْرَ: ﴿كزَاويَةِ رزين، وزَاوِيَةُ البقلى،﴾ وزَاوِيَةُ غازى، وزَاوِيَةُ المَصْلوب وغيرُهُنَّ، والنِّسْبَةُ إِلَى الكُلِّ ﴿زَواوِيٌّ، وَقد يقالُ:﴾ الزَّاوِيُّ وَهُوَ قليلٌ.
(
زيي
: (ي (! الزِّيُّ، بالكسْرِ: الهَيْئَةُ)