لقد لَقِيَتْ قُرَيْظَة مَا ﴿سَآها
وحَلَّ بدارِها ذُلٌّ ذَلِيل (﴾ وسَأَى) ، كرَمَى: إِذا (عَدا) ؛ عَن ابنِ الأعْرابيِّ.
(و) ﴿سَأَى (الثَّوبَ) والجِلْدَ (﴾ سَأْواً ﴿وسِأْياً) : إِذا (مَدَّهُ) إِلَيْهِ (فانْشَقَّ) .
وَفِي المُحْكَم: حَتَّى انْشَقَّ، واقْتَصَرَ فِي المَصادِرِ على الأوَّل.
وذَكَرَ المَصْدَر الثَّاني فِي التَّهْذيبِ فقالَ:﴾ وسَأَيْته ﴿سَأْياً.
(و) ﴾ سَأَى (بَيْنهم) ﴿سَأْواً: (أَفْسَدَ) ؛ نقلَهُ الأزهريُّ: وكأَنَّه لُغَةٌ فِي سَعَى بالعَيْنِ.
ويقالُ فِي ضِدِّه: أسا بَيْنهُمْ أَسواً إِذا أَصْلَحَ؛ وَقد تقدَّمَ.
(﴾ وسَأَةُ القَوْسِ، مَثَلَّثَة: لُغاتٌ فِي السِّيَةِ بالياءِ) ، وَهُوَ طَرَفُها المَعْطوفُ المُعَقْرَبُ؛
فالضمُّ والكَسْر عَن ابنِ سِيدَه والأزْهريِّ،
والفَتْحُ (عَن ابنِ مالِكٍ) فِي مُثَلثَّاتِهِ.
وكانَ العجَّاج يَهْمزُ سِئَة القَوْس وَقد تقدَّمَ ذلكَ.
( ﴿وأَسْأَيْتُ القَوْسَ: عَمِلْتُ لَهَا﴾ سَأَةً) ، وتَرْكُ هَمْزها أعْلَى، كَذَا فِي المُحْكَم. ونَقَلَها الصَّاغانيُّ عَن بعضِ البَصْريِّين.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ.
﴿السَّأْيُ: داءٌ فِي طَرَفِ خِلْفِ الناقَةِ.
﴾ والمَسْآةُ، كَمسْعاةٍ، لُغَةٌ فِي المَساءَةِ مَقْلوبٌ مِنْهُ، والجَمْعُ ﴿المسَائِي؛ وَمِنْه قَوْلُهم أكْرَهُ مسَائِيكَ؛ حَكَاهُ سِيْبَوَيْه.
﴾ والسَّأْوُ: بَعَرُ الناقَةِ، والشِّيْن لُغَةٌ فِيهِ كَمَا سَيَأْتي.
(
سبي
: (ى ( ﴿سَبَى العَدُوَّ﴾ سَبْياً) ، بالفتْحِ، (! وسِباءً) ، بالكسْرِ: (أَسَرَهُ) ، وَهُوَ مِن