(و) ﴿السَّراةُ (مِن النَّهارِ: ارْتِفاعُه) وأَعْلاهُ.
ووَقَعَ فِي الصِّحاح: وَسَطُه؛ وَهُوَ خَطَأٌ نَبَّهوا عَلَيْهِ؛ قَالَ البُرَيق الْهُذلِيّ:
مُقِيم عِنْدَ قَبْرِ أَبي سِباعٍ
﴾ سَراةَ الليلِ عندَكَ والنَّهارِفجعَلَ للَّيْل ﴿سَراةً، والجَمْعُ﴾ سَرَوات وَلَا يُكَسَّرُ.
(و) السَّراةُ (من الطَّريقِ: مَتنُهُ) ومُعْظَمُه؛ والجمْع ﴿سَرَواتٌ؛ وَمِنْه الحديثُ: (ليسَ للنِّساء سَرَواتُ الطّرق، أَي لَا يَتَوسَّطْنَها ولكنْ يَمْشِينَ فِي الجوانِبِ.
(ومحمدُ بنُ﴾ سَرْوٍ) البلخيُّ (وَضَّاعٌ للحَديثِ.
(و) مِن المجازِ: ( ﴿انْسَرَى الهَمُّ عنِّي﴾ وسُرِّيَ) ﴿تَسْريَةً: (انْكَشَفَ) وأُزِيلَ؛ وَقد جاءَ ذِكْرُ﴾ سُرِّي فِي حديثِ نُزولِ الوَحْي، والتَّشْديدُ للمُبالَغَةِ.
( ﴿والسِّرْوُ، بِالْكَسْرِ: د قُرْبَ دِمْياطَ) تُّجاه رأْسِ الخلِيجِ بَيْنهما بَحْرُ النِّيل، وَقد دَخَلْته؛ مِنْهُ الشيخُ العارِفُ أَبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ أَبي الحائِلِ﴾ السّروِيُّ الصُّوفيُّ أَحدُ المشايخِ المُتَأَخِّرين، وَقد زُرْتْ قَبْرَه الشَّريف هُنَاكَ.
(و) ﴿السِّرْوُ: (ة ببَلْخَ.
(﴾ وسَرْوانُ) ، بالفَتْح: (ة بسِجِسْتَانَ.
( ﴿واسْتَريْتُهُم: اخْتَرتُهم) .
وعبارَةُ الصِّحاحِ:﴾ اسْتَريْت الإبِلَ والغَنَمَ والناسَ: أَي اخْتَرْتهم؛ قَالَ الْأَعْشَى:
وَقد أُخْرِجُ الكاعِبَ ﴿المُسْتَراةُ
مِنْ خِدْرِها وأُشِيعُ القِمارَاوفي التَّهذيب:﴾ اسْتَرَيتُه اخْتَرْتُه.
وأَخَذْتُ ﴿سَراتَه: أَي خِيارَه، واسْتَارَ بمعْنَاهُ مَقْلوبٌ مِنْهُ.
(و) ﴾ اسْتَرَى (المَوْتُ الحَيَّ) ، وَفِي