وقالَ الراغبُ: ﴿السَّقْي﴾ والسّقْيا أَنْ تعْطِيه مَا يَشْرَبُ، ﴿والإسْقاءُ أَنْ تَجْعَل لَهُ ذلكَ حَتَّى يَتناوَلَه كيفَ شاءَ؛ فالإسْقاءُ أَبْلَغ مِن﴾ السّقْي.
(وَهُوَ ﴿ساقٍ مِن) قوْمٍ (﴾ سُقًّى) بضمٍ فتَشْديدٍ، ( ﴿وسُقَّاءٍ) كرُمَّانٍ وَهَذِه مِن كتابِ أَيْمان عيمان.
(و) أَيْضاً (﴾ سَقَّاءٌ) ، ككتّانٍ، (مِن) قَوْمٍ ( ﴿سَقَّائِينَ) ، التَّشْديدُ للمُبالَغَةِ، (وَهِي﴾ سَقَّاءَةٌ) بالتَّشْديدِ والهَمْز، ( ﴿وسَقَّايَةٌ) بالياءِ مَعَ التَّشْديد.
وَمِنْه المَثَلُ:﴾ اسْقِ رَقاشِ إنَّها ﴿سَقَّايَة؛ يُضْرَبُ للمُحْسِن، أَي أَحْسِنوا إِلَيْهِ لإحْسانِهِ؛ نقلَهُ الجوهريُّ عَن أَبي عُبيدٍ.
(﴾ والسَّقْيُ، كالسَّعْيِ: ع بدِمَشْقَ) بظاهِرِها.
(و) ﴿السِّقْيُ) ، (بالكسْرِ: مَا﴾ يُسْقَى) ، اسمٌ مِن ﴿سَقاهُ﴾ وأَسْقَاهُ، والجَمْعُ ﴿أَسْقِيَةٌ؛ وَبِه فَسَّر الأصْمعيُّ قوْل أَبي ذُؤَيب:
والِ فُراسٍ صَوْبُ﴾ أَسْقِيَةٍ كُحْلِ كَمَا فِي الصِّحاحِ.
وَفِي المُحْكم: السِّقْيُ مَا أَسْقاهُ إبِلَه.
(و) ﴿السِّقْيُ: (الزَّرْعُ المَسْقِيُّ) بالماءِ.
قَالَ الرَّاغبُ: يقالُ للأرضِ الَّتِي﴾ تُسْقَى ﴿سِقيٌ لكوْنِها مَفْعولاً كالنَفضِ.
(﴾ كالمَسْقَوِيِّ) ، كأَنَّه نُسِبَ إِلَى ﴿مَسْقىً، كمَرْمىً، وَلَا يكونُ مَنْسوباً إِلَى﴾ مَسْقيَ، كمَرْمِيَ، لأنَّه لَو كانَ لقالَ مَسْقيٌّ؛ كَذَا فِي المُحْكم.
وَفِي الصِّحاحِ: ﴿المَسْقَوِيُّ من الزَّرْعِ مَا﴾ يُسْقَى بالسِّيْحِ؛ والمَظْمَيُّ مَا! تَسْقِيه السَّماءُ.
قُلْتُ: والعامَّة تقولُ مَسْقاوِيٌّ.
(و) السِّقْيُ: (ماءٌ) أَصْفَرُ (يَقَعُ فِي البَطَنِ) وَلَا يكادُ يَبْرأُ؛ أَو يكونُ فِي