سَحابٍ؛ نقلَهُ الأزهريُّ.
(و) ﴿أَسْنَى (القَوْمُ: لَبِثُوا سَنَةً) فِي موْضِعٍ؛ كَمَا فِي الصِّحاح.
وَفِي المُحْكم: أَتَى عَلَيْهِم العامُ.
(وأَسْنَتُوا: أَصَابَتْهُم الجُدوبَةُ) ، تُقْلَب الواوُ تَاء للفَرْق بَيْنهما.
قَالَ المازِنيُّ: هَذَا شاذٌّ لَا يُقاسُ عَلَيْهِ، كَمَا فِي الصِّحاح.
قَالَ السّهيلي فِي الرَّوض: وعَلى هَذَا وَزْنه افعتوا لَا افعلوا.
وجَعَلَ سِيْبَوَيْه التاءَ بَدَلاً من الواوِ فَهِيَ عِنْدَه افعلوا.
(﴾ وسَنَيْتُ البابَ) ﴿سنياً: (فَتَحْتُه، كسَنَوْتُهُ) ، يائيَّةٌ واوِيَّةٌ.
(ورجُلٌ﴾ سَنايا) : أَي (شَرِيفُ القدْرِ رَفِيعُه.
( ﴿وإسْنَى) ، بالكسْر: بَلَدٌ بالصَّعِيدِ الأعْلى، وَقد ذُكِرَ (فِي النُّونِ) .
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ اسْتَنَى النارَ: نَظَرَ إِلَى سَنَاها؛ قَالَ الشاعرُ:
ومُسْتَنْبَحٍ يَعْوي الصَّدى لعُوائِه
تَنَوَّرَ نارِي ﴿واسْتَناها وأَوْمَضا﴾ وسَنا إِلَى مَعالِي الأُمورِ ﴿سَناءً: ارْتَفَعَ.
وسَنْوَ فِي حَسَبِه، ككَرُمَ، سَناءً، فَهُوَ سَنِيٌّ: ارْتَفَعَ.
﴾ وسَنَّى الشَّيءَ ﴿تَسْنِيةً: عَلَاه ورَكِبَه.
والسُّنُوُّ، كعُلُوَ،﴾ والسِّنايَةُ والسِّناوَةُ، بكسْرِهما: السَّقْي، وَهُوَ ﴿سانٍ والجَمْعُ﴾ سُناةٌ؛ قالَ لبيدٌ:
كأَنَّ دُمُوعَه غَرْبا سُناةٍ
يُحِيلونَ السِّجالَ على السِّجال (٥ جعلَ ﴿السُّناةَ الرِّجالَ الَّذين يَسْقُون﴾ بالسَّواني ويُقْبِلون بالغروبِ فيُحِيلونَها أَي يَدْفُقُون ماءَها.
﴿والسَّانِي: يَقَعُ على الرَّجُل والجَمَلِ والبَقَرِ، كَمَا أنَّ﴾ السانِيَةَ على الجَمَلِ والناقَةِ.