وأَيْضاً: وادِي أَمَجَ؛ وأَصْل أَمَجَ خُزاعَةُ.
(و) قوْلُهم: (ضَرَبَ لي ﴿ساَيَةً) : أَي (هَيَّأَ لي كَلِمَةَ) سوءٍ﴾ سَوَّاها عليَّ ليَنْحدَعني؛ نقلَهُ الجوهريُّ عَن الفرَّاء.
( ﴿وساوَةُ: د، م) بَلَدٌ مَعْروفٌ بالعَجَم بينَ هُمَدان والرَّيِّ غاضَتْ بُحَيْرتُه لَيْلَة مَوْلدِ النبيِّ ﷺ وَقد نُسِبَ إِلَيْهِ خَلْق كثيرٌ مِن المحدِّثين.
(والصِّراطُ﴾ السُّوَى، كهُدًى، فُعْلَى من ﴿السَّواءِ أَو على تَلْيينِ السُّوءَى والإِبْدالِ) ، والأوَّل هُوَ المَعْروفُ، وَقد تقدَّمَ الكَلامُ عَلَيْهِ عنْدَ قوْلِه: مَكانٌ﴾ سُوىً.
وممَّا يُستدركُ عَلَيْهِ.
قد يكونُ ﴿السّواءُ جَمْعاً؛ وَمِنْه قوْلُه تَعَالَى: ﴿لَيْسوا﴾ سَواءً﴾ ، أَي لَيْسوا ﴿مُسْتَوينَ.
﴾ والسَّويَّةُ، كغَنِيَّةٍ: العَدْلُ، يقالُ قسمْتُ بَينهمَا ﴿بالسَّوِيَّةِ، أَي بالعَدْلِ.
وهُما على﴾ سَوِيَّةٍ مِن هَذَا الأمْرِ: أَي على ﴿سَواءٍ.
﴾ واسْتَوَى مِن اعْوِجاجٍ.
﴿واسْتَوى على ظهْرِ دابَّتِه اسْتَقَرَّ.
ورجُلٌ﴾ سَويُّ الخَلْقِ: أَي ﴿مُسْتوٍ.
قالَ الرَّاغبُ:﴾ السَّويُّ يقالُ فيمَا يُصانُ عَن الإِفْراطِ والتَّفْريطِ من حيثُ القدرِ والكَيْفيَّة، وَمِنْه ﴿الصِّراطُ السّوِيُّ﴾ ، و ﴿ثلاثُ لَيالٍ ﴿سَوِيّاً﴾ ، ورجُلٌ سَوِيٌّ﴾ اسْتَوَتْ أَخْلاقُه وخلقُهُ عَن الإِفْراطِ والتَّفْريطِ، وبَشَراً ﴿سَوِيّاً: هُوَ جِبْريل، ﵇.
قالَ أَبو الهَيْثم: هُوَ فَعِيلٌ بمعْنَى مُفْتَعل، أَي﴾ مُسْتَوٍ، وَهُوَ الَّذِي بَلَغَ الغايَةَ مِن خلقه وعَقْلِه.
وَهَذَا المَكانُ! أَسْوى هَذِه الأمْكِنَةِ: