صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والمِصْباحُ لسانُه، والزُّجاجَةُ فَمُه.
(و) رجُلٌ ( ﴿شاكِي السِّلاح) : أَي (ذُو شَوْكةٍ وحَدَ فِي سلاحِهِ) .
قالَ الأَخْفَش: هُوَ مَقْلوبٌ مِن شائِكٍ؛ قالَهُ الجوهريُّ، وَقد تقدَّم تَحْقيقُه فِي الكافِ.
(﴾ والشَّاكِي: الأَسَدُ.
( ﴿والشُّكِّيُّ، بتَشْديدِ الكافِ) مَعَ ضمِّ الشِّين: من السِّلاح، مُعَرَّبٌ، (ذُكِرَ فِي (ش ك ك) . ووَهِمَ الجوهريُّ) فِي ذِكْرِه هُنَا، نبَّه عَلَيْهِ الصَّاغانيُّ.
(﴾ وشَكَّى، كحتَّى: ة بإرْمينِيَة، مِنْهَا اللُّجُمُ والجُلودُ) الشَّكيةُ.
( ﴿وشَكَّى﴾ شاكِيَهُ ﴿تَشْكِيَةً: كَفَّ عَنهُ؛ و) أَيْضاً: (طَيَّبَ نَفْسَه) ؛ هَكَذَا فِي النُّسخِ، وَهُوَ تَصْحيفٌ قبيحٌ وَقَعَ فِيهِ المصنِّفُ، والصَّوابُ وسَلَّى شاكِيَهُ أَي طَيَّبَ نَفْسَه وعزَّاهُ عمَّا عرَاهُ؛ وكلُّ شيءٍ كفَّ عَنهُ فقد سلّى﴾ شاكِيَه؛ كَذَا فِي التكْملةِ، فتأَمَّل.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿الشَّكِيَّةُ، كغَنِيَّةٍ: اسمٌ﴾ للمشْكو، كالرَّمِيَّة اسمٌ للمرمى، والجَمْعُ ﴿شَكَايا.
ويُجْمَعُ﴾ الشَّكْوى على ﴿شَكاوَى.
﴾ وتَشَكَّى ﴿واشْتَكَى: مَرِضَ؛ ويُسْتَعْمل﴾ الشَّكْوُ فِي الوَجْدِ أَيْضاً.
﴿وأَشْكاهُ: أَبَثّه﴾ شَكْواهُ وَمَا كابَدَهُ من الشَّوْقِ.
﴿والشِّكاةُ: العَيْبُ؛ وَمِنْه قولُ ابنِ الزُّبَيْرِ حينَ عيَّره رجلٌ بأُمِّه ذَات النِّطاقَيْن:
وتلكَ﴾ شَكاةٌ ظاهرٌ عنْك عارُها ويقالُ للبَعير إِذا أَتْعَبَه السَّيْرُ فمدَّ عُنُقَه وكثُرَ أَنِينُه: قد! شَكَا؛ وَمِنْه قولُ الشاعِرِ:
شَكَى إليَّ جملي طولَ السُّرى