الصَّاغاني الضمَّ عَن الكِسائي.
(و) ﴿الشَّوِيُّ، (كغَنِيَ) ؛ أَنْشَدَ ابنُ سِيدَه:
ومُحْسِبَةٍ قَدْ أَخْطَأَ الحَقُّ غَيْرَها
تَنَفَّسَ عَنْها حَيْنُها فَهْيَ﴾ كالشَّوِي (و) قد يُسْتَعْمل ﴿شَوَى فِي تَسْخِينِ الماءِ فيُقالُ: شَوَى (الماءَ) ﴾ يَشويه إِذا (أَسْخَنَه) ؛ عَن ابنِ الأعْرابي؛ وَمِنْه قولُ الشاعِرِ:
بِتْنا عَذُوباً وباتَ البَقُّ يَلْسِبُنا
﴿نَشْوي القَراحَ كأنْ لَا حَيَّ بالوَادِيأَي نُسَخّنُ الماءَ فنَشْرَبُهُ لأنَّه إِذا لم يُسَخَّنْ قَتَل من البَرْدِ أَو آذَى، وَذَلِكَ إِذا شُرِب على غيرِ غِذاءٍ.
(﴾ وشَوَّاهُم ﴿تَشْوِيَةً﴾ وأَشْواهُم: أَعْطاهُم لَحْماً) طَريّاً ( ﴿يَشْوُونَ مِنْهُ) ؛ عَن أَبي زيْدٍ.
وقالَ غيرُهُ: أَطْعَمَهم﴾ شِواءً.
(وَمَا يُقْطَعُ من اللَّحْمِ: ﴿شُوايَةٌ، بالضَّمِّ؛) وقيلَ: هُوَ مَا يَقْطَعُه الجازِرُ مِن أَطْرافِ الشاةِ.
(﴾ وأَشْوَى القَمْحُ: أَفْرَكَ وصَلَحَ أَنْ ﴿يُشْوَى) ؛ عَن ابنِ سِيدَه.
(و) من المجازِ: (﴾ الشَّوَى) ، كالنَّوَى: (الأَمْرُ الهَيِّنُ) الحقيرُ؛ وَمِنْه: كلُّ ذلكَ ﴿شَوىً مَا سَلِمَ دِينِي.
قالَ ابنُ الْأَثِير: هُوَ مِن﴾ الشّوى الأَطْراف؛ وَمِنْه حديثُ مُجاهدٍ: (كلُّ مَا أَصابَ الصائِمَ ﴿شَوًي إلَاّ الغِيبةَ) ؛ أَي كلُّ شيءٍ أَصابَهُ لَا يُبْطِل صوْمَه إلَاّ الغِيبةَ فإنَّها تُبْطِله فَهِيَ لَهُ كالمَقْتَل﴾ والشَّوَى مَا ليسَ بمَقْتل.
(و) مِن المجازِ: أَعطاهُ مِن ﴿الشَّوَى، وَهُوَ (رُذالُ المالِ) الإِبِل والغَنَم وصِغارها؛ قَالَ الشاعرُ:
أَكَلْنا الشَّوى حتَّى إِذا لم نَدَعْ﴾ شَوىً
أَشَرْنا إِلَى خَيراتِها بالأَصابِعِ (و) ! الشَّوَى: (اليَدَانِ والرِّجْلانِ.