كثيرُ البُكاءِ لأنَّ أَصْلَه بَكُويٌّ.
(و) ﴿الصَّبِيُّ: (ناظِرُ العَيْنِ) ؛ وعزَاهُ كُراعٌ إِلَى العامَّة.
(و) الصَّبِيُّ: رأْسُ (عَظْمٍ أَسْفَلَ من شَحْمةِ الأُذُنَيْنِ) بنحْوٍ من ثلاثِ أَصابِعَ مَضْمُومة.
(و) الصَّبيُّ: (حَدُّ السيْفِ) . يقالُ: ضَرَبْتُ﴾ بَصبِيِّ السَّيْفِ؛ وَهُوَ مجازٌ.
(أَو غَيْرُه) ، هَكَذَا هُوَ فِي النُّسخ بالغَيْن المعْجمةِ وكَسْر الرَّاء وَهُوَ غَلَطٌ، والصَّوابُ أَو عَيْرُه (النَّاتِىءُ فِي وَسَطِه) ؛ وَكَذَا السِّنانُ.
وَفِي الأساسِ: صَبِيُّ السَّيْفِ مَا دُونَ ظُبَّتِه.
(و) الصَّبِيُّ: (رأْسُ القومِ) ، هَكَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ: رأْسُ القَدَم؛ كَمَا هُوَ نَصُّ المُحْكم والأَساسِ.
قالَ: وَبِه وجعٌ فِي ﴿صَبيِّ قَدَمِه وَهُوَ مَا بينَ حِمارتِها إِلَى الأَصابِع.
(و) ﴾ الصِّبِيُّ: (طَرَفُ اللَّحْيَيْنِ) ، وهُما ﴿صَبيّان من البَعيرِ وغيرِهِ؛ وقيلَ: هُما الحَرْفان المُنْحنِيان مِن وسَط اللَّحْيَيْن مِن ظاهِرهِما؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ لأَبي صدقَةَ الْعجلِيّ يصِفُ فَرَساً:
عارٍ منَ اللَّحْم﴾ صَبِيّا اللَّحْيَيْنْ
مُؤَلَّلُ الأُذْن أَسِيلُ الخَدَّيْنْوفي الأساس: اضْطَرَبَ ﴿صِبِيَّاه: رأدا حنكه؛ وقيلَ: مَا اسْتَدَقَّ من طَرَفَيْهما، وَهُوَ مجازٌ.
(ج﴾ أَصْبِيَةٌ) ، كرَمِيَ وأَرْمِيَةٍ؛ وَهُوَ فِي المُحْكم.
وأَنْكَرَه الجوهريُّ فقالَ: وَلم يَقُولُوا أَصْبِيَة اسْتغْناءً ﴿بصِبْيةٍ، كَمَا لم يَقُولُوا أَغْلِمَة اسْتِغْناءً بغِلْمةٍ.
(﴾ وأَصْبٍ) ، كأَدْلٍ، ( ﴿وصِبْوَةٌ) ، بالكسْر؛ وَمِنْه الحديثُ: (رأَى حُسَيْناً يَلْعَبُ مَعَ﴾ صِبْوةٍ فِي السِّكَّة) .
قالَ ابنُ الأثيرِ: الواوُ القِياسُ.