(و) ﴿الصَّنْوُ، (بالكسْر: الحَفْرُ المُعَطَّلُ) ، جَمْعُه﴾ صِنْوانٌ؛ عَن ابنِ بُزُرْج.
(و) ﴿الصِّنْوُ: (قَلِيبٌ لبَنِي ثَعْلَبَةَ.
(و) مِن المجازِ:﴾ الصَّنْوُ: (الأخُ الشَّقِيقُ) ؛ وَمِنْه الحديثُ: (عمُّ الرَّجلِ ﴿صِنْوُ أَبِيه) .
قالَ الأزْهري: يقالُ: هَذَا صِنْوُ فلانٍ إِذا كانَ أَخاهُ وشَقِيقَهُ لأبيهِ.
وقالَ أَبو عبيدٍ فِي مَعْنى الحديثِ: يَعْني: أَصْلُهما واحِدٌ، وأَصْلُ الصِّنْو إنَّما هُوَ فِي النَّخْل.
وقالَ شمِرٌ: فلانٌ صِنْوُ فلانٍ، أَي أَخُوه، وَلَا يسمَّى﴾ صِنْواً حَتَّى يكونَ مَعَه آخَر.
(و) فِي المُحْكم: الصِّنْوُ: (الابنُ؛ و) أَيْضاً: (العَمُّ) .
قُلْتُ: أَمَّا العمُّ فمأْخوذٌ مِن الحديثِ السابقِ، وأَمَّا الابنُ فلكَوْنِه تشَعبَ من أَصْلٍ واحِدٍ.
(ج ﴿أَصْناءٌ﴾ وصِنْوانٌ) ، بالكسْرِ ورَفْع النونِ، (وَهِي بهاءٍ) ﴿صِنْوَةٌ.
(والنَّخْلَتانِ فَمَا زادَ) ثلاثٌ أَو خَمْس أَو ستٌّ يكنَّ (فِي الأَصْلِ الواحِدِ) وفروعُهنَّ شتَّى، (كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمَا) ، أَي من النَّخْلَتَيْن، والأوْلى كلُّ واحِدَةٍ مِنْهَا (صِنْوٌ) ، بالكسْر (ويُضَمُّ) ؛ حَكَاه الزجَّاج؛ (أَو عامٌّ فِي جميعِ الشَّجَرِ) إِذا تَشَابَه، والجَمْعُ كالجَمْع؛ (وهُما﴾ صُنوانِ ﴿وصَنْيانِ، مُثَلَّثَينِ) بكسْرِ النُّونِ فيهمَا.
قالَ أَبُو زيْدٍ: هاتانِ نَخْلَتانِ صِنْوانِ ونَخِيلٌ صِنْوانٌ؛ يقالُ للاثْنَيْن صِنْوانِ وللجماعَةِ صِنْوانٌ يفرَّقُ بَيْنهما بإعْرابِ النونِ؛ وَمِنْه قولُه تَعَالَى: ﴿صِنْوانٌ وغيرُ صِنْوانٍ﴾ وجاءَ فِي التَّفْسِيرِ عَن البرَّاءِ بنِ عازبٍ: أَي مُجْتَمِع ومُتَفرِّقٌ.
(﴾ والصَّانِي: الَّلازِمُ للخِدْمَةِ) ؛ والنَّاصِي: المُعَرْبِدُ؛ عَن ابْن الأَعرابيِّ