﴿والضِّراءُ، ككِساءٍ: الشُّجْعانُ؛ وَمِنْه الحديثُ: (إنَّ قَيْساً﴾ ضِراءُ اللَّهِ) .
﴿والضَّوارِي: الأُسُود.
والمَواشِي الضارِيَةُ: المُعْتادَةُ لرَعْي زُروعِ الناسِ؛ كَذَا فِي النَّهايَةِ.
﴾ وضَرا الَّرجُلُ ضُرُوّاً: اسْتَخْفَى؛ عَن ابْن القطَّاع.
﴿وضروةُ: قَرْيةٌ مِن مِخْلافِ سنحان.
﴾ وضُرّى، كرُبَّى: بِئْرٌ قُرْبَ ﴿ضَرِيَّة.
ضعو
: (و (﴾ ضَعا) : أَهْمَلهُ الجوهريُّ.
هَكَذَا هُوَ فِي النُّسخِ بالأحْمرِ، وَهُوَ مَوْجودٌ فِي نسخِ الصِّحاحِ.
وقالَ ابنُ سِيدَه: أَي (اخْتَبَأَ واسْتَتَرَ) .
قالَ: ( ﴿والضَّعَةُ) ، بالفتْح: (شَجَرٌ) بالبادِيَةِ أَو كالثُّمامِ، أَو نَبْتٌ آخَرُ، وَلَا تُكْسَر الضادُ، والجمْعُ﴾ ضَعَواتٌ، محرَّكةً، (والنِّسْبَةُ) إِلَيْهِ ( ﴿ضَعَوِيٌّ) ، بالتَّحْريكِ.
وأَمَّا الَّتِي بكَسْر الضادِ فَهِيَ فِي الحَسَبِ، وليسَ مِن هَذَا البابِ، وَقد قيلَ فِيهِ بالفَتْح أَيْضاً، وَقد تقدَّمَ فِي وضع، وَمِنْه﴾ الأضْعاءُ للسِّفَلِ.
وقالَ الجوهريُّ: أَصْلُ ﴿ضَعَةٍ ضَعَوٌ، والهاءُ عِوَضٌ لأنَّه يُجْمَعُ على﴾ ضَعَواتٍ؛ قالَ جريرٌ:
مُتَّخِذاً فِي ﴿ضَعَواتٍ تَوْلَجَا والنِّسْبَةُ إِلَيْهَا﴾ ضَعَوِيٌّ.
وقالَ بعضُهم: الهاءُ عِوَضٌ من الواوِ الذَّاهِبَة من أَوَّله وَقد ذَكَرْناه فِي بابِ وَضَعَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿أُضاعَى، بالضمِّ والقصْر: وادٍ فِي بلادِ عذْرَةَ عَن ياقوت.
ضغو
: (و (﴾ ضَغا) ﴿يَضْغُو﴾ ضَغْواً: