مَقْصورٌ، (اسْتَرْخَى ﴿طُبَّيُها) ؛ عَن الفرَّاء.
(و) فِي حديثِ عُثْمان: كَتَبَ إِلَى عليَ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا: (قد بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبا و (جاوَزَ الحِزامُ﴾ الطُّبْيَيْنِ)) ، أَي (اشْتَدَّ الأَمْرُ، وتَفاقَمَ) ، لأنَّ الحِزامَ إِذا انتَهَى إِلَى الطُّبْيَيْنِ فقد انتَهَى إِلَى بعد غاياتِهِ، فكيفَ إِذا جاوَزَ؟
(فَهِيَ) ، أَي الناقَةُ، ( ﴿طَبِيَّةٌ) ، كغَنِيَّةٍ؛ كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ كفَرحَةٍ، كَمَا هُوَ نَصُّ الفرَّاء؛ (﴾ وطَبْواءُ) ، كَذَا قالَهُ الفرَّاءُ.
(وذُو ﴿الطُّبْيَيْنِ: وثَيِلُ بنُ عَمْرٍ و) الرّياحِيُّ الشَّاعِرُ، وَهُوَ أَبو سحيمِ بنِ وَثِيلٍ.
(وخِلْفٌ﴾ طَبِيٌّ، كغَنِيَ: مُجَيَّبٌ) ؛ هَكَذَا ضُبِطَ فِي نسخِ الصِّحاح كمُعْظَّمٍ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: ﴿الطَّباةُ: الأَحْمَقُ. ويقالُ: لَا أَدْري مِن أَيْنَ﴾ طُبِيتُ، بالضمِّ، ﴿وأُطُّبِيتُ، أَي مِن أَيْن أُتِيتُ؛ نقلَهُ الأَزْهريُّ فِي عقى.
﴾ وطَبَا ﴿طَبَا: لَقَبُ الشَّرِيف إسْمعيل بنِ إبْراهيمَ الحسني الرَّسِّي؛ وَقد ذَكَرَه المصنِّفُ فِي الموحَّدَةِ.
﴾ وَطِبا، بالكَسْر: قَرْيةٌ باليَمَنِ، مِنْهَا: الخطيبُ أَبُو القاسِم عبدُ الرحمنِ بنُ أَحمدَ بنِ عديَ ﴿الطِّبائِيُّ، رَوَى هبَةُ اللَّهِ بنُ عبدِ الوارِثِ الشِّيرازي.
طبو
: (و﴾ طَباهُ) ﴿يَطْبُوه (﴾ طَبْواً: دَعاهُ) ؛ عَن اللَّحْياني؛ وَهِي لُغَةٌ فِي ﴿يَطْبِيه؛ زادَ شَمِرٌ: دُعاءً لَطِيفاً؛ وأَنْشَدَ اللّحْياني بَيْتَ ذِي الرُّمَّة السابِقَ: لَياليَ اللهْوُ﴾ يَطْبُوني؛ بِالْوَاو.
(كاطَّباهُ) ، على افْتَعَلَه، نقلَهُ