( ﴿وطَهايَةً) ؛ ظاهِرُه أنَّه بالفَتْح وضَبَطَه فِي المُحْكم بالكَسْر؛ (عالَجَهُ بالطَّبْخِ أَو الشَّيِّ) .
﴾ والطَّهْوُ أَيْضاً: الخَبْزُ.
( ﴿والطَّاهِي: الطَّبَّاخُ والشَّوَّاءُ والخبَّازُ.
(و) قيلَ: (كلُّ مُعالِجٍ لطَعامٍ) أَو غيرِهِ مُصْلِحٍ لَهُ طاهِيٌّ؛ (ج﴾ طُهَاةٌ ﴿وطُهِيٌّ) ، كعُتِيَ.
(﴾ والطَّهْوُ: العَمَلُ) وَمِنْه الحديثُ: (قيلَ لأبي هُرَيْرَةَ: أَأَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِن رسُولِ الله ﷺ فقالَ: وَمَا كَانَ ﴿طَهْوِي) ، أَي وَمَا كَانَ عَمَلي؟ قالَ أَبو عبيدٍ: الرِّوايَةُ أَنا مَا﴾ طَهْوِي؛ قالَ: وَهَذَا مَثَلٌ ضَرَبَه فِي إحْكامِه للحدِيثِ وإتْقانِه إيَّاهُ ﴿كالطَّاهِي المُجِيدِ والمُنْضِجِ لطعامِه، يقولُ: فَمَا كانَ عَمَلِي إِن كنتُ لم أُحْكِمْ هَذِه الرِّوايةِ الَّتِي رَوَيْتها كإحْكام﴾ الطَّاهِي للطَّعام.
( ﴿والطُّهاوَةُ، بالضَّمِّ: الجِلْدَةُ الرَّقيقَةُ) الَّتِي (فَوْقَ اللَّبَنِ أَو الدَّمِ) ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
(﴾ وطُهَيَّةُ، كسُمَيَّة: قَبيلَةٌ) مِن تِميمٍ نُسِبُوا إِلَى ﴿طُهَيَّة بنْت عبشمس بنِ سعدِ بنِ زيْدِ مَنَاةَ بنِ تَمِيمٍ، وَهِي أُمُّ عَوْفٍ وأَبي سَوْدٍ رَبِيعَةَ وحَنَشٍ ويقالُ خُنَيْس، بَني مالِكِ بنِ حَنْظَلَةَ بنِ مالِكِ بنِ تمِيم؛ قالَ جريرٌ:
أَثَعْلَبَة الفَوارِسِ أَو رِياحاً
عَدَلْتَ بهم﴾ طُهَيَّةَ والخِشابا؟