( ﴿والأَعْثَى لَوْنٌ إِلَى السَّوادِ) .
(ونَصُّ المُحْكم:﴾ العَثَا لَوْنٌ إِلَى السَّواد، مَعَ كَثْرَةِ شَعَرٍ.
(و) ﴿الأَعْثَى: (مَنْ يَضْرِبُ لَوْنُه إِلَى السَّوادِ.
(و) هُوَ أَيْضاً: (الأحْمَقُ) الثَّقِيلُ: نقلَهُ الجوْهرِيُّ.
(و) أَيْضاً: (الكَثِيرُ الشَّعَرِ) مِن الرِّجالِ.
(و) أَيْضاً: (الضِّبْعانُ) ، وَهُوَ ذَكَرُ الضّبَاعِ.
(﴾ والعَثْواءُ: الضَّبُعُ) الأُنْثَى لكَثْرَةِ شَعَرِها.
(وشابَ ﴿عَثَا الأرضِ) ، كعَلَى مَقْصورٌ، وقيلَ: هُوَ بضمِّ العَيْنِ كَمَا فِي التَّكْملةِ: (هاجَ نَبْتُها) ؛) قالَهُ ابنُ السِّكِّيت. وأصْلُ﴾ العُثَا الشَّعَر ويُسْتَعارُ فيمَا تَشَعَّثَ من النَّباتِ مثْل النَّصِيِّ والبُهْمَيِّ والصِّلِّيان.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿العِثْيانُ، بالكسْر: الضّبْعانُ.﴾ والأَعْثَى: الجافِي السَّمِجُ.
﴿والعُثْوَةُ، بالضمِّ: جُفوفُ شَعَرِ الرأْسِ والتبادُه وبُعْد عَهْدِه بالمشْطِ.
﴾ وعَثِيَ ﴿عَثاً، كرَضِيَ.
﴾ والعُثْوُ، بالضمِّ، ﴿والعُثْيُ، على المعاقَبَةِ: جماعَةُ الضِّباعِ.
﴾ والأَعْثَى: الكَثِيفُ اللِّحْيَةِ.
وقيلَ للعَجُوز: ﴿عَثْواءُ.
عجو
: (و (﴾ العَجْوَةُ ﴿والمُعاجاةُ: أنْ تُؤَخِّرَ الأُمُّ رَضاعَ الوَلَدِ عَن مواقِيتِه) ويورثُ ذلكَ وَهْناً.
وظاهِرُ سِياقِه أنَّ العَجْوةَ هُنَا بِهَذَا المَعْنى مَفْتوحُ العَيْنِ؛ ونصُّ المُحْكم بضمِّها، وَهُوَ اسْمٌ من﴾ المُعاجاةِ، وَفِيه أنَّ المُعَاجاة أنْ لَا يكونَ للأُمِّ لَبَنٌ يُرْوِي صَبِيَّها ﴿فتُعاجِيه بشيءٍ تعلِّلُه بِهِ ساعةٍ، وَكَذَا إنْ وَلِيَ مِنْهُ ذلكَ غيرُها.
وقيلَ:﴾ عاجَيْتُه إِذا أَرْضَعْته بلبنِ غَيْر أُمِّه أَو مَنَعْتَه اللَّبَنَ وغَذَّيْتَه بالطَّعامِ؛ وأَنْشَدَ الجوهرِيُّ للجَعْدي:
إذَا شِئتَ أَبْصَرْتَ من عَقْبِهِمْ
يَتامَى! يُعاجَوْنَ كالأَذْؤُبِ