( ﴿والعُرَواءُ، كالغُلَواءِ: قِرَّةُ الحُمَّى ومَسُّها فِي أَوَّلِ رِعْدَتِها؛) وَفِي الصِّحاح: فِي أَوَّلِ مَا تأْخُذُ بالرّعْدَةِ.
وقالَ الَّراغبُ:﴾ العُرَواءُ رِعْدَةٌ تَعْتَرضُ مِن العري.
(و) قد ( ﴿عُرِيَ) الرَّجُلُ، (كعُنِيَ،) أَي على مَا لم يُسَمَّ فاعِلُه.
قَالَ ابنُ سِيده: وأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِيهِ هَذِه الصِّيغَة فَهُوَ﴾ مَعْرُوٌّ؛ (أَصابَتْه؛) وقيلَ: ﴿عَرَتْه، وَهِي﴾ تَعْرُوه: جاءَتْ بنافِض. ﴿والعُرَوَاءُ (من الْأسد: حسه) وَأَيْضًا
(مَا بَين اصْفِرارِ الشَمْسِ إِلَى الَّليلِ: إِذا هَاحَتْ رِيحٌ﴾ عَريَّةٌ، أَي: بَارِدَة وَهِي: ريحُ الشّمال. وَنَصّ الْمُحكم: العُرَواءُ اصْفِرارُ الشَّمس، وَلَيْسَ فِيهِ لَفْظَة: مَا بَين.
( ﴿والعُرْوَةُ،) بالضمِّ، (مِن الدَّلْوِ والكُوزِ) ونحْوِه: مَعْروفَةٌ، وَهِي (المَقْبِضُ.
(و) ﴾ العُرْوَةُ (من الثَّوْبِ،) وَفِي المُحْكم: ﴿وعُرْوَةُ القَمِيصِ، (أُخْتُ زِرِّهِ،) وَفِي المُحْكم: مَدْخَلُ زِرِّه.
(﴾ كالعُرَى) كهُدًى، هَكَذَا فِي النُّسخِ وَفِي بعضِها: ﴿كالعَرِيِّ أَي كغَنِيَ، والصَّوابُ بضمَ فسكونٍ كَمَا هُوَ نَصُّ التَّكْمِلَةِ، (ويُكْسَرُ،) وكأَنَّهما جَمْعُ﴾ عُرْوَةٍ.
(و) ﴿العُرْوَةُ (من الفَرْجِ: لَحْمُ ظاهِرِهِ يَدِقُّ فيأْخُذُ يَمْنَةً ويَسْرَةً مَعَ أَسْفَلِ البَظْرِ،) وهُما﴾ عُرْوتانِ.
(وفَرْجٌ! مُعَرًّى؛) كمعَظَّمٍ، إِذا كانَ كَذلكَ.
(و) قيلَ: العُرْوَةُ (الجماعَةُ مِن العِضاهِ) خاصَّةً يَرْعَاهَا الناسُ إِذا أَجْدَبُوا.
وقيلَ: بَقِيَّةُ العِضاهِ (والحَمْضِ يُرْعَى فِي الجَدْبِ،) وَلَا يقالُ لشيءٍ من الشَّجَرِ عُرْوَةٌ