أَقُول للنَّفس تأساءً ﴿وتعزيةً
إِحْدَى يديّ أصابتني وَلم تردِوقد (﴾ عَزِيَ، كرَضِيَ) ، ﴿يَعْزَى (﴾ عَزاءً فَهْوَ ﴿عَزٍ) ، مَنْقوصٍ.
(﴾ وعَزَّاهُ ﴿تَعْزِيَةً) :) أَمَرَه بالعَزاءِ.
(﴾ وتَعازَوْا: عَزَّى بَعْضُهُم بَعْضاً.
( ﴿وعَزاهُ) إِلَيْهِ (﴾ يَعْزِيهِ، كيَعْزُوهُ) ؛) وَمِنْه: إِلَى مَنْ ﴿تَعْزِي هَذَا الحديثَ؛ أَي تَسْندُه وتَنْمِيه.
(﴾ والاعْتِزاءُ: الادِّعاءُ والشِّعارُ فِي الحَرْبِ) كأَنْ يقولَ: يَا لَفُلانٍ وَيَا لبَني فلانٍ، وَقد نَهَى عَن ذلكَ.
(و) مِن لُغَةِ أَهْلِ الشّحر كَلِمَةٌ شَنْعاءُ يقُولُونَ: ( ﴿يَعْزَى مَا كانَ كَذَا) وَكَذَا، (كقَوْلِكَ: لَعَمْرِي لقَدْ كَانَ كَذَا) وَكَذَا.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴾ التَّعَزِّي: التَّصَبّرُ؛ وَبِه فُسِّر الحديثُ: (مَنْ لم ﴿يَتَعَزَّ﴾ بعَزَاءِ اللهِ فليسَ مِنَّا) ، أَي لَا يتَأَسَّى وَلَا يَتَصَبّر.
﴿والعَزاءُ: اسْمٌ قامَ مُقامَ المَصْدرِ، كأَعْطاهُ عَطاءً أَي إعْطاءً.
﴾ والتّعْزاءُ: ﴿التَّعْزِيَةُ. ووُجِدَ فِي بعضِ نسخِ الحماسَةِ:
أَقُولُ للنَّفْسِ﴾ تَعْزاء وتَسْلِيَة فِي قوْلِ الأعْرابي الَّذِي تقدَّم إنْشاده.
عسو
: (و ( ﴿عَسا الشَّيْخُ﴾ يَعْسُو ﴿عَسْواً) ، بالفَتْحِ، (﴾ وعُسُوًّا) ، كعُلُوَ، ( ﴿وعُسِيًّا) ، كعُتِيَ، (﴾ وعَسَاءً) بالمدِّ.
قالَ الخليلُ: (و) فِيهِ لُغَةٌ أُخرى: (عَسِيَ عَساً،) كرَضِي: (كَبِرَ) ووَلَّى، مِثْلُ عَتِيَ.
(و) ﴿عَسَا (النَّباتُ﴾ عَساءً وعُسُوًّا) ، كعُلُوَ، وعَسِيَ عَساً: (غَلُظَ ويَبِسَ) واشْتَدَّ.