وقولُهم: لَا تَرْفَعُ ﴿عَصَاكَ عَن أَهْلِكَ يُرادُ بِهِ الأَدَبُ.
ويقالُ: إنَّه لضَعِيفُ العَصا، أَي تِرْعِيَة؛ وأَنْشَدَ الأصْمعي للرَّاعِي:
ضَعيفُ العَصا بادِي العُروقِ لَهُ عَلَيْهَا إِذا مَا أَجْدَبَ الناسُ إِصبَعَا﴾ والعِصِيُّ: العِظامُ الَّتِي فِي الْجنَاح: قَالَ الشاعرُ:
وَفِي حُقّها الأَدْنى ﴿عِصِيُّ القوادِمِ﴾ واعْتَصَى على ﴿عَصاً: تَوَكَّأَ.
واعْتَصَى بالسَّيْفِ جَعَلِهُ عَصاً؛ وَمِنْه﴾ العاصِي بنُ وائِلٍ على قوْلِ المبرِّدِ كَمَا سَيَأْتي.
وقشَرتُ لَهُ العَصا: أَي أَبدَيْتُ لَهُ مَا فِي ضمِيرِي.
وقوْلُهم: إيَّاك وقَتِيلَ العَصا أَي إيَّاكَ أَن تكونَ قاتِلاً أَو مَقْتولَا فِي شَقِّ عَصا الُمسْلِمِين.
وقَرَعَهُ ﴿بعَصا الَملامَهِ: إِذا بالَغَ فِي عذلِهِ.
وفلانٌ يُصَلِّى﴾ عَصا فلانٍ أَي يُدَبِّرُ أَمْرَه.
وَفِي الْمثل:
إِن العَصا قُرعَتْ لذِي الحلْمِذُكِرَ فِي (ح ت م) .
ويقالُ للقَوْمِ إِذا اسْتُذلُّوا: مَا هم إلَاّ عبيدُ العَصَا.
﴿وعَصا﴾ عصواً صَلُبَ، كأَنَّه عاَقَبَ بِهِ عَسا فقُلِبَتِ السَّينُ صاداً.
﴿والعِصِيُّ كَواكبُ كهَيْئةِ العَصا.
وعَصا الطائِرُ﴾ يَعْصُوَ طارَ.