فيُرْوى بضمِّ الواوِ وفَتْحِها وكَسْرِها، أَي أَتاني خَبرٌ مِن ﴿أَعْلَى نَجْدٍ.
﴾ وعالِ عَنِّي ﴿وأَعْلِ عَنِّي: أَي تَنَحَّ. وَفِي حديثِ مَقْتَل أَبي جَهْل: (﴾ أَعْلِ عَنِّجْ) ، أَي تنَحَّ عَنِّي.
﴿واعْلِ عنِّي مَوْصُولَة لُغَةٌ فِي أَعْلِ مَقْطُوعَة؛ عَن الفرَّاء.
﴾ واعْلُ الوِسادَةَ: اقْعُد عَلَيْهَا، وأعْلِ عَنْهَا: انْزِلْ عَنْهَا؛ قالتِ امْرأَةٌ من العَرَبِ:
فَقَدْتُكَ مِنْ بَعْلٍ عَلامَ تَدُكُّنِي
بصَدْرِكَ لَا تُغْنِي فَتِيلاً وَلَا ﴿تُعْلي أَي لَا تَنْزِل.
﴾ وعُلاوَةُ الرِّيحِ، بالضمِّ: مَا كانَ فَوْقَ الصَّيْدِ، وسُفالَتُها تَحْته.
﴿وعَلَوْتُ على فلانٍ الرِّيحَ: كُنْت فِي﴾ عُلاوَتِها.
ويقالُ: لَا ﴿تَعْلُ الرِّيحَ على الصَّيْدِ فيُراحُ رِيحَكَ ويَنْفِرُ.
﴾ والعُلَا، كهُدًى: الشَّرفُ والرِّفْعَةُ.
وأَبو العَلاءِ: مِن كناهُم.
﴿والعالِيَةُ: قَرْيةٌ باليَمَنِ.
﴾ وعَالَاهُ اللهُ: رَفَعه؛ قَالَ العجَّاج:
﴿عالَيْتُ أَنْساعِي وجلِبَ الكُور
عَلَى سَراةِ رائحٍ مَمْطُورِ﴾ وعَلَّيْت الحَبْلَ تَعْلِيَةً: رَفَعْته إِلَى مَجْراهُ من البَكَرةِ والرِّشَاء، فَهُوَ ﴿مُعَلَ والرِّشاءُ﴾ مُعَلّى.
! وعَلا بالأمْرِ: اسْتَقَلَّ بِهِ واضْطَلَعَ، قالَ عليُّ بنُ الغديرِ الغنوي: