﴿العَوَّةِ: صَوْتٌ تَمَدُّه وليسَ بنَبْحٍ.
وجاءَ فِي الحديثِ: (كأَنِّي أَسْمَعُ﴾ عُواءَ أَهْلِ النارِ) ، أَي صِياحَهُم. قالَ ابنُ الأثِير: وَهُوَ بالذِّئْبِ والكَلْبِ أَخَصّ.
(و) عَوَى (الشَّيءَ) كالشَّعْرِ والحبْلِ ﴿عَيًّا: (عَطَفَهُ) ولَواهُ؛ وَمِنْه حديثُ أُنَيْف وَقد سَأَلَه عَن نحْرِ الإبِلِ: فأَمَرَه بأَنْ﴾ يَعْوِيَ رؤُوسَها، أَي يَعْطِفَها إِلَى أَحَدِ شِقَّيها ليبرُزَ المَنْحَر، وأَنْشَدَ الجوهرِي:
فكأَنَّها لمّا ﴿عَوَيْت قُرُونَها
أدْماءُ ساوَقَها أَغَرُّ نَجِيبُ ويقالُ: عَوَيْتُ رأْسَ الناقَةِ: أَي عجْتها.
والنَّاقَةُ﴾ تَعْوي بُرتَها فِي سَيْرِها: إِذا لَوَتْها بخطَامِها، قالَ رُؤْبَة:
تَعْوِي البُرَى مُسْتَوْفِضاتٍ وَفْضاً وقيلَ: ﴿العَيُّ أَشَدُّ مِن اللّيِّ.
(﴾ كاعْتَوَى فيهمَا) ، أَي فِي الصَّوْتِ وعَطْفِ الشَّيْء، شاهِدُ الصَّوْت قولُ الراجزِ:
أَلا إنَّما العُكْلِيُّ كلْبٌ فقُل لهُ
إِذا مَا ﴿اعْتَوَى اخْسَأْ وأَلْقِ لَهُ العَرْقَا (و) عَوَى (الرَّجُلُ: بَلَغَ ثَلاثيِنَ سَنَةً فقَوِيَتْ يَدُه﴾ فَعَوَى يَدَ غَيرِهِ أَي لَوَاها) لَيًّا (شَدِيداً) ، نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
(و) عَوَى (البُرَةَ) ، أَي بُرَةُ الناقَةِ، (و) كَذَا عَوَى (القَوْسَ) :) أَي (عَطَفَها ﴿كعَوَّاها) ﴾ تَعْوِيَةً (! فانْعَوَى) :) انْعَطَفَ.
(و) عَوَّى (عَن الرَّجلِ: كَذَّبَ