والضَّم عَن ابنِ دُرَيْدٍ؛ ويُجْمَعُ المَفْتوحُ على ﴿عَوَ﴾ وعَوّاتٍ؛ قَالَ الشَّاعرُ:
قِياماً يُوارُونَ ﴿عَوَّاتِهِمْ
بشَتْمِي﴾ وعَوَّاتُهُم أَظْهَروفي ياقوتة الْوَقْت: ﴿العوُّ: الاسْتاهُ؛ عَن ابنِ الأعْرابي.
(و) مِن الْمجَاز:﴾ العَوَّاءُ، بالمدِّ والقَصْر: (مَنْزِلٌ للقَمَرِ) ، والقَصْرُ أَكْثَر وأَلِفُها للتَّأْنِيثِ كحُبْلَى، وعَيْنُها ولامُها واوَانِ وَهِي مُؤَنَّثَة؛ وَهِي (خَمْسَةُ كواكِبَ) يقالُ: إنَّها وركُ الأسَدِ؛ كَمَا فِي الصِّحاح. (أَو أَرْبعةٌ كأَنَّها كِتابَةُ أَلِفٍ) وتُعْرَفُ أَيْضاً بعُرْقُوبِ الأسَدِ.
وَفِي الأساسِ: سُمِّي بِهِ لأنَّه يَطْلعُ فِي ذنَبِ البَرْدِ، فكأَنَّه ﴿يعْوِي فِي أثرِه يَطْرِدُ؛ ولذلكَ يسمُّونَه: طارِدَةُ البَرْدِ.
(و) العَوّاءُ: (النَّابُ مِن الإبِلِ) ؛) عَن أبي عَمْرٍ و.
(و) مِن المجازِ: (﴾ اسْتَعْوَاهُم) :) إِذا (اسْتَغاثَ بهم) .
(وَفِي الصِّحاح: نَعَقَ بهم إِلَى الفِتْنةِ.
(قالَ الزَّمَخْشري: أَي طَلَبَهُم أَنْ ﴿يَعْووا وَراءَهُ.
(﴾ والمُعاوِيَةُ: الكَلْبَةُ) المُسْتَحْرِمَةُ الَّتِي ﴿تَعْوِي إِلَى الكِلابِ إِذا صَرَفَتْ﴾ ويَعْوينَ إِلَيْهَا؛ قالَهُ الليْثُ.
وَفِي الأساسِ: الَّتِي تَسْتَحرِمُ ﴿فتُعاوِي الكِلابَ، وقالَ شريكُ بنُ الأعْور: إِنَّك﴾ لمُعاوِيَةُ وَمَا ﴿مُعاوِيَةُ إلَاّ كَلْبةٌ﴾ عَوَتْ ﴿فاسْتَعْوَتْ؛ وقيلَ: وَبِه سُمِّي الرَّجُلُ، وَهُوَ اسْمٌ مَنْقولٌ مِنْهُ.
(و) ﴾ المُعاوِيَةُ أَيْضاً: (جِرْوُ الثَّعْلَبِ) ، ويقالُ: اسْمُ الَّرجُلِ مَنْقولٌ مِنْهُ.