﴿المَغْرُوَّيْنِ، أَي بأَحَدِ السَّهْمَيْن.
وقالَ ثَعْلبٌ: أَدْرِكْني بسَهْمٍ أَو برُمْحٍ، كَذَا فِي الصِّحاحِ، والقَوْلُ الأوَّل هُوَ الَّذِي ذَكَرَه أَبو عليَ فِي البصريات.
ويقالُ أَيْضاً: أَنْزِلْني وَلَو بأَحَدِ المَغْرُوَّيْن، أَي بأَحَدِ السَّهْمَيْن؛ وأَصْلُه أَنَّ رجُلاً رَكِبَ بَعِيراً فَتَقَحَّمَ بِهِ فاسْتغاثَ بصاحِبٍ لَهُ مَعَه سَهْمانِ فقالَ ذلكَ.
﴾ والغَرَا: الغِرْسُ يَنْزلُ مَعَ الصَّبيّ.
﴿وغَرَيْت السَّهْمَ: مثْلُ﴾ غَرَوْته.
﴿وغِرْيان، بالكسْر أَو بالفَتْح: كُورَةٌ بالمَغْرِبِ مِن أَعْمالِ طَرَابُلُس ينْبتُ بهَا الزَّعْفران، مِنْهَا: عبدُ الرحمنِ بنُ أَحمدَ بنِ محمدِ بنِ أَبي القاسِمِ﴾ الغَرْيانيُّ أَحَدُ الفُضَلاءِ بتُونس، وكانَ أَبوهُ قاضِياً بطَرَابُلُس، قالَهُ الحافِظُ.
ونفيسُ بنُ عبدِ الرحمنِ ﴿الغَرَوِيُّ سَمِعَ ابنَ قدامَةَ، وكأَنَّه مَنْسوبٌ إِلَى﴾ الغَرِي الَّذِي بالكُوفَةِ.
﴿وغَرِيَ فلانٌ: إِذا تَمادَى فِي غَضَبِه.
﴾ وغَرَوْت: أَي عجبْتُ؛ نقَلَهُما الجَوْهرِي.
﴿وأَغْرى اللهُ تَعَالَى الشَّيءَ: حَسَّنَه؛ عَن ابنِ القطَّاع.
(
غَزْو
: (و﴾ غَزَاهُ ﴿غَزْواً) بالفَتْح: (أَرادَهُ وطَلَبَه.
(و (غَزَاهُ غَزْواً:) (قَصَدَهُ) ؛) كغَازَهُ غَوْزاً، (﴾ كاغْتَزَاهُ) :) أَي قَصَدَهُ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه.
(و) ﴿غَزَا (العَدُوَّ) ﴾ يَغْزُوهم: (سارَ إِلَى قِتالِهم وانْتِهابِهِم) .
(وقالَ الَّراغبُ: خَرَجَ إِلَى مُحاربَتِهم (غَزْواً) ، بالفَتْح، ( ﴿وغَزَواناً) ، بالتحْرِيكِ وقيلَ بالفَتْح عَن سِيْبَوَيْه؛ (﴾ وغَزاوَةً) ، كشقَاوَةٍ، وأَكْثَرُ مَا تَأْتي الفَعالَةُ مَصْدراً إِذا