( ﴿والمِغْلَى، بالكسْرِ) ، أَي كمِنْبَرٍ: (سَهْمٌ﴾ يُغْلَى بِهِ) ، أَي تُرْفَعُ بِهِ اليَدُ حَتَّى يُجاوِزَ المِقْدارَ أَو يقارِبَ.
وَفِي المُحْكم: يُتَّخَذُ ﴿لمُغالَاةِ﴾ الغَلْوَةِ؛ وَهِي ﴿المِغْلاةُ أَيْضاً، والجَمْعُ﴾ المَغالِي.
( ﴿والغُلَواءُ، بالضَّمِّ وفَتْح الَّلام) ؛) وَعَلِيهِ اقْتَصَرَ الجَوْهرِي؛ (ويسَكَّنُ) ، عَن أَبي زيْدٍ ذَكَرَه فِي زِيادَاتِ كتابِ خبئة وكأنّه للتخفِيفِ؛ (﴾ الغُلُوُّ) وَهُوَ التجاوُزُ يقالُ: خفِّفْ من ﴿غَلْوائِكَ.
(و) أَيْضاً: (أَوَّلُ الشَّبابِ وسُرْعَتُه) ؛) نقلَهُ الجَوْهرِي عَن أَبي زيْدٍ.
(﴾ كالغُلْوانِ، بالضَّمِّ) ؛) عَن ابنِ سِيدَه. يقالُ: فَعَلَه فِي ﴿غُلَواءِ شَبابِه﴾ وغُلْوانِ شَبابِه؛ قالَ الشاعرُ:
لم تَلْتَفِتْ للِداتِها
ومَضَتْ على ﴿غُلَوائِها وقالَ آخَرُ:
كالغُصْنِ فِي﴾ غُلَوائِهِ المُتأَوِّدِ ( ﴿والغالِي: الَّلحمُ السمينُ) ؛) قالَ أَبو وَجْزَةَ:
تَوَسَّطَها﴾ غالٍ عَتِيقٌ وزانَها
مُعَرّسُ مَهْرِيَ بهِ الذَّيْلُ يَلْمَعُأَي شَحْمٌ عتيقٌ فِي سنامِها.
﴿وغَلَا بالجارِيَةِ والغُلامِ، عَظْمٌ غُلُوًّا: وذلكَ فِي سُرْعةِ شَبابِهِما؛ قالَ أَبو وَجْزَةَ:
خُمْصانه قَلِق مُوَشَّحُها
رُؤْد الشَّباب غَلا بِها عَظْمُ (﴾ والغَلاءُ، كسَماءٍ: سَمَكٌ قصِيرٌ) نحْو شبْرٍ، (ج ﴿أَغْلِيَةٌ.
(﴾ والغَلْوَى، كسَكْرَى:! الغالِيَةُ) ؛) وَبِه فُسِّر قولُ عَدِيِّ بنِ زيْدٍ: