قيل: كانَ صاحِبُ الخَمْرِ يَرْفعُ رايَةً ليُعْرَف أَنه بائِعُها؛ (ج ﴿غايٌ) ، كسَاعَةٍ وساعٍ، وتجْمَعُ أَيْضاً على﴾ غَاياتٍ.
( ﴿وغَيَّتْها) ﴾ تَغْيِيًّا: (نَصَبْتُها) ؛) وكذلكَ رَبَّيْتَها إِذا نَصَبْت الرَّايَة.
( ﴿وأَغْيا) عَلَيْهِ (السَّحابُ) : أَي (أَقَامَ) مُظلاًّ عَلَيْهِ؛ قَالَ الشاعرُ:
وذُو حَوْمَل﴾ أَغْيا عَلَيْهِ وأَغْيَما وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿غَيَّا للقَوْمِ: نَصَبَ لَهُم غايَةً، أَو عَمِلَها لَهُم.
﴾ وأَغْياها: نَصَبَها.
﴿والغيايَةُ: السَّحابَةُ المُنْفَرِدَةُ، أَو الواقِعَةُ.
﴾ وتَغايَتِ الطَّيْرُ على الشيءِ: حامَتْ.
﴿وغَيَّتْ: رَفْرَفَتْ.
والغايَةُ: الطَّيْرُ المُرَفْرِفُ.
وأَيْضاً: القَصَبَةُ الَّتِي يُصْطادُ بهَا العَصافِير.
﴾ وتَغايَوْا عَلَيْهِ حَتَّى قَتَلُوه: مثْلُ تَغَاوَوْا.
والعِلَّةُ ﴿الغائِيَّةُ عنْدَ المُتَكَلِّمِيْن: مَا يكونُ المَعْلول لأجْلِها.
ويقالُ فِي صَوابِ الرَّأْي: أَنتَ بَعِيدُ الغايَةِ.
﴾ وغايَتُكَ أَنْ تَفْعَل كَذَا: أَي نِهايَةُ طاقَتِكَ أَو فِعْلِكَ.
ورجُلٌ ﴿غَيايَاءُ: ثَقِيلُ الرُّوحِ كأَنَّه ظِلٌّ مُظْلمٌ مُتَكاثِفٌ لَا إشْراقَ فِيهِ.
﴾ وأَغْيا الرَّجلُ: بَلَغَ الغايَةَ فِي الشَّرَفِ، والأمْرِ.
وأَغْيا الفَرَسُ فِي سِباقِه، كَذلكَ؛ عَن ابنِ القطَّاع.
وقوْلُهم: ﴿المُغَيَّا، كمُعَظَّمٍ، لانْتِهاءِ الغايَةِ، هَكَذَا يقولُه الفُقهاءُ والأُصُوليُّون، وَهِي لُغَةٌ مولَّدَةٌ.
(فصل الْفَاء مَعَ الْوَاو وَالْيَاء)
فأو
: و (﴾ الفَأْوُ: الضَّرْبُ، والشَّقُّ كالفَأْيِ) .) يقالُ:! فَأَوْتُه بالعَصا: