( ﴿والتَّفْجِيَةُ: الكَشَفُ والتَّنْحِيَةُ) والدَّفْعُ؛ وَبِه فُسِّر قولُ الهُذَلي:
﴾ نُفَجِّي خُمامَ الناسِ عَنَّا كأَنَّما
﴿يُفَجِّيهِمُ خَمٌّ من النارِ ثاقِبُ (﴾ وأَفْجَى: وسَّعَ النَّفَقَةَ على عِيالِهِ) ؛) نقلَهُ الأزْهرِي.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿وأَفْجَى: إِذا صادَفَ صَدِيقَه على فَضِيحةٍ؛ نقلَهُ الأزْهرِي.
فحو
: (و﴾ الفَحا) ، بالفَتْح مَقْصورٌ (ويُكْسَرُ) ؛) قالَ الجَوْهرِي: والفَتْحُ أَكْثَر؛ (البِزْرُ) يُجْعَلُ فِي الطَّعام؛ أَنْشَدَ أَبو عليِّ القالي فِي الْمَمْدُود والمقصورِ للراجزِ:
كأَنَّما يَسْرِدْنَ بالغبوقِ
كيلَ مدادٍ من ﴿فَحاً مدقوقِ (﴾ كالفَحْواءِ) ، بالمدِّ، (أَو يابِسُه، ج ﴿أَفْحاءٌ) .
(قالَ ابنُ الأَثِيرِ: هِيَ تَوابِلُ القدْرِ كالفُلْفُلِ والكمُّون ونَحْوِها؛ وقيلَ: الفَحَا: البَصَلُ خاصَّة؛ وَمِنْه حديثُ مُعاوِيَةَ: قالَ لقَوْمٍ قَدِموا عَلَيْهِ: (كلُوا مِن﴾ فِحا أَرْضِنا فقَلَّما أَكَلَ قوْمٌ مِن فِحَا أَرْضٍ فضَرَّهم ماؤُها) .
( ﴿وفَحَّى القِدْرَ﴾ تَفْحِيَةً: كَثَّرَ أَبازِيرَه) ؛) كَذَا فِي النُّسخِ والصَّوابُ أَبازِيرَها.
قالَ الزَّمَخْشري: هُوَ مِن ذواتِ الواوِ مَقْلوبٌ من تَرْكيبِ فَوْح.
وقالَ أَبو عليَ القالِي:! فَحَّى قِدْرَه أَلْقَى فِيهَا الأَبازِيرَ، وَهِي التَّوابِلَ.
(و) فَحَّى (بكَلامِه إِلَى كَذَا)