(و) قَبَا (الزَّعْفَرانَ) والعُصْفُر: (جَنَاهُ) ؛) نقلَهُ الأزْهرِي عَن أَبي عَمْرٍ و.
( ﴿والقَبَا، بالقَصْرِ: نَبْتٌ) .
(وقالَ الأزْهرِي: ضَرْبٌ من الشَّجَرِ.
(و) أَيْضاً: (تَقْوِيسُ الشَّيءِ) ، وَقد﴾ قَباهُ ﴿قَباً.
(﴾ والقَبْوَةُ انْضِمامُ مَا بينَ الشَّفَتَيْنِ) .
(قالَ ابنُ سِيدَه: (وَمِنْه ﴿القَباءُ) ، كسَحابٍ، (مِن الثِّيابِ) لاجْتِماعِ أَطْرَافهِ؛ وأَنْشَدَ أَبُو عليَ القالِي لأبي النجْمِ:
تَمَشَّى الرَّامحُ فِي﴾ قَبائِه وَفِي المِصْباح: أَنَّه مُشْتَقٌّ مِن ﴿قَبَوْتُ الحَرْفَ﴾ قَبْواً إِذا ضَمَمْته.
وَقَالَ شَيْخُنا: القَباءُ يُمَدُّ ويُقْصَرُ ويُؤَنَّثُ ويُذَكَّر؛ قيلَ: فارِسِيٌّ؛ وقيلَ: عَرَبيٌّ مِن ﴿قَبَوْتُ الشيءَ إِذا ضَمَمْتَ عَلَيْهِ أَصابِعَك، سُمِّي بِهِ لانْضِمام أَطْرافِهِ؛ ورَوَى كَعْبٌ: أَنَّ أَوَّل مَنْ لَبِسَه سُلَيْمان، ﵇.
وأَغْرَبَ بعضُ أَهْلِ الغَريبِ فقالَ: ويُصْرَفُ ويُمْنَعُ فإنَّه لَا يظْهرُ وَجْهٌ لمنْعِه، وَلَو صارَ عَلَماً إلَاّ أَن يكونَ عَلَمَ امْرأَةٍ، فتأَمَّل.
قُلْتُ: أَما كَوْنه فارِسيًّا أَو عربيًّا فقد نَقَلَهُما ابنُ الجَوالِيقي فِي المُعَرَّب.
وقالَ القاضِي الْمعَافى: هُوَ مِن مَلابِسِ الأعاجِمِ فِي الأغْلب؛ ومَنْ قالَ إنَّه عَرَبيٌّ فإمَّا لمَا فِيهِ مِن الاجْتِماعِ، وإمَّا لجمْعِه وضمِّه إيَّاهُ عنْدَ لبْسِه؛ وَمِنْه قولُ سحيم عبْد بَني الحَسْحاس:
فَإِن تهزئي منِّي فيا ربّ لَيْلة
تركتك فِيهَا﴾ كالقَباءِ المفرّجِ (ج ﴿أَقْبِيَةٌ.
(﴾ وقَبَّاهُ! تَقْبِيةً: عَبَّاهُ) ؛) كَذَا فِي النُّسخِ، ونَصّ الأزْهري عَن أَبي