(البادِيَةِ) .
(وَفِي الصِّحاح: أَتَتْنا ﴿قادِيَةٌ من النَّاسِ، أَي جماعَةٌ قَلِيلةٌ وهُم أَوَّلُ من يَطْرأُ عَلَيْك، وجَمْعُها﴾ قَوادٌ؛ تقولُ مِنْهُ: ﴿قَدَتْ﴾ تَقْدِي ﴿قَدْياً؛ ومثْلُه فِي المُحْكم.
(و) ﴾ قَدَى (الفَرَسُ) ﴿يَقْدِي (﴾ قَدَياناً) ، بالتَّحْريكِ: (أَسْرَعَ) ؛) نقلَهُ الجوْهرِي وابنُ سِيدَه.
( ﴿والقِدَةُ) ، كعِدَةٍ: (حيَّةٌ، ج﴾ قِداتٌ.
( ﴿والقَدِيَّةُ: الهَدِيَّةُ) ، وَهُوَ فِي النُّسخِ كغَنِيَّةٍ فيهمَا وَهُوَ غلَطٌ والصَّوابُ بكسْرِهِما كَمَا هُوَ مَضْبوطٌ فِي الصِّحاحِ والمُحْكم. يقالُ: خُذْ فِي هِدْيَتِكَ﴾ وقِدْيَتِكَ، أَي فيمَا كنتَ فِيهِ؛ وَقد ذكرَه المصنِّفُ أَيْضاً فِي فدي تِبْعاً للصَّغاني وهُما لُغتانِ.
(و) يقالُ: هُوَ منِّي ( ﴿قِدَى رُمْحٍ) ، بالكسْرِ، أَي (﴾ قِيدُهُ) وقَدْرُهُ.
وَهُوَ فِي الصِّحاح: قدى بالياءِ.
قالَ ابنُ سِيدَه: كأَنَّه مَقْلوبُ ﴿قِيدَ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِي لهُدْبةَ بنِ الخَشْرم:
وإِنِّي إِذا مَا الموتُ لم يَكُ دُونَه
﴾ قِدَى الشِّبْرِ أَحْمِي الأنْفِ أَن أَتأَخّراوأَنْشَدَ الأزْهرِي:
ولكنَّ إقْدامي إِذا الخَيْلُ أَحْجَمَتْ
وصَبْري إِذا مَا الموتُ كَانَ ﴿قِدَى الشِّبْرِ (و) فلانٌ (لَا﴾ يُقادِيه أَحَدٌ) وَلَا يُمادِيه و (لَا يُبارِيهِ) وَلَا يُجارِيهِ، وذلكَ إِذا بَرَّزَ فِي الخِلالِ كُلِّها؛ كَذَا فِي التَّهْذِيبِ.
(! والمُتَقَدِّي: الأسَدُ. و) أَيْضاً: (المُتَبَخْتِرُ) المُخْتالُ.
(والقِنْداوةُ) مِن النُّوقِ: الجَريئَةُ؛ قالَهُ الفرَّاءُ.
وقالَ الكِسائي: هُوَ