كتابِه بالضمِّ والكَسْر.
وَفِي حديثِ قُسِّ: (ورَوْضَة ذاتُ ﴿قُرْيانٍ) . وَفِي حدِيثِ ظبْيَان: (رَعَوْا﴾ قُرْيانه) .
(و) ﴿القَرِيُّ، كغَنِيَ أَيْضاً: (اللّبَنُ الخاثِرُ) الَّذِي (لم يُمْخَضْ.
(﴾ وقَرِيُّ الخَيْلِ) :) اسْمُ (وادٍ.
( ﴿والقَرِيَّانِ) ، مُثَنَّى﴾ قَرِيَ: (ع) لبَني سُلَيْم بدِيارِ مُضَرَ بَفْرُقُ بَيْنهما وادٍ عظيمٌ قالَهُ نَصْر.
( ﴿واسْتَقْرَى﴾ واقْتَرَى ﴿وأَقْرَى: طَلَبَ ضِيافَةً) ؛) كَذَا فِي المُحْكم.
(وَهُوَ﴾ مِقْرًى للضَّيْفِ) ، كمِنْبَرٍ ( ﴿ومِقْراءٌ) ، كمِحْرابٍ، (وَهِي﴾ مِقْراةٌ ﴿ومِقْراءٌ) ، كمِسْحاةٍ ومِحْرابٍ، الأخيرَةُ عَن اللّحْياني. يقالُ: إنَّه﴾ لمِقْرًى للضيْفِ ﴿ومِقْراءٌ للأضْيافِ.
(﴾ والمِقْراةُ أَيْضاً: القَصْعَةُ) أَو الجَفْنَةُ ( ﴿يُقْرَى فِيهَا) الضَّيْفُ؛ وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّي:
حَتَّى تَبُولَ عَبُورُ الشِّعْرَ بَيْنِ دَماً
صَرْداً ويَبْيَضَّ فِي﴾ مِقْراتِه القارُوقالَ اللّحْياني: المِقْرَى، مَقْصورٌ بِغَيْر هاءٍ كلُّ مَا يُؤْتَى بِهِ مِن ﴿قِرَى الضَّيْفِ مِن قَصْعَةٍ أَو جَفْنةٍ أَو عُسَ؛ وَمِنْه قولُ الشاعرِ:
وَلَا يَضَنُّون﴾ بالمِقْرَى وَإِن ثَمِدُوا ( ﴿والمَقارِي: القُبورُ) ؛) كَذَا فِي النسخِ، والصَّوابُ القُدُورُ؛ كَمَا هُوَ نَصُّ ابنِ الأعْرابي؛ وَهُوَ فِي المُحْكم هَكَذَا؛ وأَنْشَدَ:
تَرَى فُصْلانَهم فِي الوَرْدِ هَزْلَى
وتَسْمَنُ فِي﴾ المَقارِي والحِبالِأَي أَنّهم إِذا نَحَرُوا لم يَنْحَروا إلَاّ سَمِيناً، وَإِذا وَهَبُوا لم يَهِبُوا إلَاّ كَذلكَ؛ هَكَذَا فسَّرَه ابنُ الأَعرابي.