وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿القَصاءُ، مَمْدودٌ: البُعْدُ والناحِيَةُ؛ ويُرْوَى بيتُ بِشْر:
فحاطُونا﴾ القَصَاءُ وَقَدْ رَأَوْنا وَهَكَذَا ذَكَرَه ابنُ وَلاّد أنّه يمُدُّ ويُقْصَرُ.
والقصَاءُ أَيْضاً: مَا حَوْلَ العَسْكَر، يمدُّ ويُقْصَرُ، عَن ابنِ ولَاّد.
وَهُوَ بالمَكانِ ﴿الأقْصَى: أَي الأبْعَدُ.
ويُرَدُّ عَلَيْهِ﴾ أَقْصاهُم: أَي أَبْعَدُهم.
والمَسْجِدُ ﴿الأقْصَى: مَسْجِدُ ببيتِ المَقْدسِ، يُكْتَبُ بالألِفِ.
﴾ والقاصِيَةُ من الشِّياهِ: المُنْفرِدَةُ عَن القَطِيعِ.
﴿وأَقْصَاهُ﴾ يُقْصِيَه: باعَدَه.
وَهَلُمَّ ﴿أُقاصِيَكَ: أَيُّنا أَبْعَدُ مِن الشرِّ.
﴾ والقَصاةُ: البُعْدُ والناحِيَةُ.
وقالَ الكِسائي: لأَحُوطَنَّك القَصا ولأَغْزُوَنَّك ﴿القَصا، كِلاهُما بالقَصْر، أَي أدَعُكَ فَلَا أَقْرَبُكَ.
ويقالُ: نَزَلْنا مَنْزلاً لَا﴾ تُقْصِيه الإِبِلَ، أَي لَا نَبْلُغُ ﴿أَقْصاهُ.
﴾ وتَقَصَّاهُم: طَلَبَهُم واحِداً واحِداً مِن ﴿أقاصِيَهم.
وَكَانَ لَهُ ﷺ ناقَةٌ تُدْعَى﴾ القَصْواء وَلم تَكُنْ مَقْطوعَة الأُذُنِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي؛ أَي كانَ هَذَا لَقَباً لَهَا، وقيلَ: بل كانتْ مَقْطوعَةَ الأُذُنِ.
وَإِذا حُمِدت إِبِلُ الرَّجلُ قيلَ فِيهَا! قَصايا يثقُ بهَا أَي فِيهَا بقيَّة إِذا اشْتَدَّ الدَّهْرُ.