أَهْلُ الكوفَةِ: ﴿قَطَوانُ قَرْيةٌ ببابِ الكُوفَةِ.
(﴾ والقَطا: داءٌ فِي الغَنَمِ، وشاةٌ ﴿قَطِيَةٌ، مُخَفَّفَةٌ) ، كفَرِحَةٍ بهَا ذلكَ.
وقالَ أَبُو عَمْرٍ وَفِي كتابِ الجيمِ: القَطا داءٌ يأْخُذُ فِي كَتِفَيْ الشاةِ وَمَا وَالاهُما، فيقالُ: إنَّها﴾ لقَطواءُ كَذَا؛ وجِدَ فِي هامِشِ كتابِ المَقْصورِ لأبي عليَ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
﴿اقْطَوْطَى فِي مَشْيِهِ: إِذا اسْتَدارَ وتَجَمَّعَ؛ قالَ الشاعرُ:
يَمْشِي مَعًا﴾ مُقْطَوْطِيا إِذا مَشَى وامْرَأَةٌ ﴿قَطَوانَةُ﴾ وقَطَوطاةٌ: مُقارِبَةُ المَشْي.
﴿والقَطَواتُ: جَمْعُ﴾ القَطاةِ لموْضِعِ الرِّدْف.
وَفِي المَثَل: ليسَ ﴿قَطاً مثْلَ﴾ قُطَيَ، أَي ليسَ النَّبِيلُ كالدَّنيِ، قالَ:
ليسَ ﴿قَطاً مِثْلَ﴾ قُطَيَ وَلَا ال
مَرْعِيُّ فِي الأَقْوَامِ كالرَّاعِيأَي ليسَ الأَكابِر كالأَصاغِر.
وقالَ ثَعْلب: ﴿المُقْطَوْطِي الَّذِي يَخْتِل؛ وأَنْشَدَ للزِّبْرقانِ:
﴾ مُقْطَوْطِياً يَشْتِمُ الأقْوامَ ظَالِمَهُمْ
كالعِفْوسافَ رَقِيقَي أُمِّه الجَذَع ُمُقْطَوْطياً: أَي يَخْتِل جارَه أَو صدِيقَه؛ والعِفْوُ: والجَحْشُ، والرّقِيقَانِ: مَراقُّ البَطْنِ؛ أَي يُريدُ أَنْ يَنْزوَ على أُمِّه.